الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ
عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى · ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٦/٨٠٨
٤- ولقد كان من كمال تأسى الصحابة ﵃ برسول الله ﷺ واعتقادهم بعصمته ﷺ من الصغائر فى كل أحواله، شدة حرصهم على تأسهم به ﷺ حتى فى أمور بيته، وذلك كاختلافهم فى جواز القبلة للصائم (١)، وفى طلوع الفجر على الجنب وهو صائم (٢) فسألوا أم المؤمنين عائشة ﵂ فأخبرتهم أن ذلك وقع من النبى ﷺ فرجعوا إلى ذلك، وعلموا أنه لا حرج على فاعله لعصمته.
٥- وعن أبى بكر الصديق ﵁ (٣) قال: لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ﷺ كان يعمل به إلا عملت به، فإنى أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ" (٤) .
_________
(١) روى فى الصحيح أن عائشة ﵂ سُألت عن قبلة الصائم، فقالت: "كان النبى ﷺ يقبل، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه" أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الصوم، باب المباشرة للصائم ٤/١٧٦ رقم ١٩٢٧، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الصيام، باب بيان أن القبلة فى الصوم ليست محرمة ٤/٢٣٠ رقم ١١٠٦.
(٢) روى أن مروان بن الحكم أرسل إلى عائشة، وأم سلمة ﵄، ليسألنهما عن ذلك، فأخبرتاه أن رسول الله ﷺ كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم" أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الصيام، باب الصائم يصبح جنبًا ٤/١٦٩، ١٧٠ رقمى ١٩٢٥، ١٩٢٦، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الصيام، باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ٤/٢٣٦ رقم ١١٠٩.
(٣) صحابى جليل له ترجمة فى: الاستيعاب ٣/٩٦٣ رقم ١٦٣٣، وأسد الغابة ٣/٣١٠ رقم ٣٠٦٦، وتذكرة الحفاظ ٢/١ رقم ١، ومشاهير علماء الأمصار ص١٠ رقم ٢، والإصابة ٢/٣٤١ رقم ٤٨٣٥.
(٤) جزء من حديث طويل أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب فرض الخمس، باب فرض الخمس ٦/٢٢٧ رقم ٣٠٩٣.