الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ
عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى · ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٨/٨٠٨
.. وقولهم ﷺ: "نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا؛ فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه" (١) فلو رأى الصحابة – ﵃ – أو سمعوا منه شيئًا مما أجازه عليه بعض أهل العلم من قربه الصغائر – وحاشاه من ذلك – لما فاتهم نقل ذلك عنه ضمن ما نقلوه من أقواله، وأفعاله، وتقريراته، وصفاته.
... ولكنهم ﵃ لم ينقلوا عنه شيئًا من ذلك – فيما علمنا – ولو رأوا منه شيئًا من ذلك أو علموه عنه لنقلوه إلينا، وعُلم عنهم لتوافر دواعى النقل عنه.
_________
(١) أخرجه أبو داود فى سننه كتاب العلم، باب فضل نشر العلم ٣/٣٢٢ رقم ٣٦٦٠، والترمذى فى سننه كتاب العلم، باب ما جاء فى الحث على تبليغ السماع ٥/٣٣ رقم ٢٦٥٦ وقال حديث حسن، وابن ماجه فى سننه المقدمة، باب من بلغ علمًا ١/٨٤ رقم ٢٣٠ من حديث زيد بن ثابت ﵁، وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود ﵁ أخرجه ابن حبان فى صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب العلم، باب دعاء المصطفى ﷺ لمن أدى من أمته حديثًا سمعه ١/٢٦٨ رقم ٦٦.