المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى · ج١ · ص٣٥٧ · موضع ٣٥٨/٨٠٨

الثالث: الرقية، وذلك بقراءة سورتى ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾ (١) ففى بعض روايات هذا الحديث على ما سبق قريبًا أنه ﷺ، رقى بهاتين السورتين، وكلما رقى بآية انحلت عقدة، حتى انحلت العقد كلها، وشفى بفضل الله تمامًا. ... وفى سورتى الفلق والناس واللتين تسميان بالمعوذتين، فيهما يقول ﷺ: "ما سأل سائل بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما" (٢) . الرابع: النشرة (٣) وهى مباحة، وهذه الإباحة مستفادة من قول عائشة ﵂: "هلا تنشرت" ولم ينكر عليها ﷺ قولها. ... وذكر الإمام البخارى عن سعيد بن المسيب (٤) بأنه سئل عن النشرة للذى يؤخذ عن أهله، فقال: لا بأس! لم ينه عن الصلاح، إنما نهى عن الفساد، ومن استطاع ان ينفع أخاه فليفعل (٥) . _________ (١) السورتان الفلق، والناس. (٢) أخرجه النسائى فى سننه الصغرى كتاب الاستعاذة ٨/٥٣ رقم ٥٤٣٨، وفى سننه الكبرى نفس الكتاب ٤/٤٣٧ رقم ٧٨٣٨، وأحمد فى مسنده ٤/١٤٦، والحاكم فى المستدرك ٢/٥٨٩ رقم ٣٩٨٨ وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى. من حديث عقبة بن عامر ﵁. (٣) بضم النون: ضرب من الرقية والعلاج، سميت نشرة، لأنه ينشر بها عن المريض، ما خامره من الداء، أى: يكشف ويزال. النهاية ٥/٤٦، ويحتمل أن يكون من النشر بمعنى الإخراج، فيوافق رواية من رواة بلفظ "أفلا أخرجته" ويكون المراد بالمخرج، ما حواه الجف، لا الجف نفسه، فيتأيد الجمع المقدم ذكره هامش "أفلا أحرقته" ينظر: فتح البارى ١٠/٢٤٦ رقم ٥٧٦٥. (٤) أحد العلماء الأثبات، الفقهاء الكبار، قال ابن المدينى: لا أعلم فى التابعين أوسع علمًا منه. مات سنة ٩٤هـ له ترجمة فى: تقريب التهذيب١/٣٦٤رقم٢٤٠٣،ومشاهير علماء الأمصار ص٨١رقم ٤٢٦ (٥) الروض الأنف ٢/٣٧٣، وينظر: فتح البارى كتاب الطب، باب هل يستخرج السحر ١٠/٢٤٣ رقم ٥٧٦٥.

الكتاب الثاني