المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى · ج١ · ص١٢٣ · موضع ١٢٤/٨٠٨

٣- وعن أبى أمامة ﵁ (١) قال: إن فتى شابًا أتى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله، ائذن لى بالزنا!! فأقبل القوم عليه، فزجروه، وقالوا: مهٍ مهٍ (٢) فقال ﷺ: أدنه، فدنا منه قريبًا. قال: فجلس فقال ﷺ: أتحبه لأمك؟ قال: لا! والله، جعلنى الله فداك فقال ﷺ: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. ثم قال ﷺ: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا!، والله يا رسول الله، جعلنى الله فداك. قال ﷺ ولا الناس يحبونه لبناتهم. ثم قال ﷺ: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله، جعلنى الله فداك. قال ﷺ: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، ثم قال ﷺ: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله، جعلنى الله فداك. قال ﷺ ولا الناس يحبونه لعماتهم. ثم قال ﷺ: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله، جعلنى الله فداك. قال ﷺ: ولا الناس يحبونه لخالاتهم. قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شئ" (٣) . _________ (١) صحابى جليل له ترجمة فى: مشاهير علماء الأمصار ص٦٥ رقم ٣٢٧، وتاريخ الصحابة ص١٣٧ رقم ٦٧٥، وأسد الغابة ٦/١٤ رقم ٥٦٩٥، والإصابة ٢/١٨٢. (٢) كلمة زجر بمعنى اسكت. النهاية فى غريب الحديث ٤/٣٢١. (٣) أخرجه أحمد فى مسنده ٥/٢٥٦، ٢٥٧، وعزاه إليه وإلى الطبرانى فى الكبير وقال رجاله رجال الصحيح الهيثمى فى مجمع الزوائد ١/١٢٩.

الكتاب الثاني