المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٤١٢ · موضع ٤٠٦/١٬٠٠٢

في شهر جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين من الهجرة وهي بنت مائة سنة تقريبا. ٥ - وعبد الله بن أبي بكر أخوها لأب، جرح في غزوة حنين فمرض ومات. وهو الذي كتب للنبي - ﷺ - كتابه إلى أهل نجران في حقوقهم (١). وله أخوات من بطن أسماء بنت عميس التي ولدت بعد وفاة أبي بكر ﵁ بأشهر. ٦ - ومحمد بن أبي بكر أخوها لأب وهو الذي كان ربيبا لعلي ﵁. استعمله علي ﵁ على مصر في خلافته. ٧ - وكانت لها أمة اسمها بريرة. قال عبد الملك بن مروان: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر فكانت تقول لي: يا عبد الملك إني أرى فيك خصالا وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليت هذا الأمر فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملأ محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق" (٢). ـ[إيثار خدمة الإسلام ونسيان الألم الذاتي]ـ: كان معاوية بن خديج قد قتل محمد بن أبي بكر أخا عائشة ﵂، فكان بينها وبين معاوية بن خديج خلاف شديد، ولكن معاوية كان قد اشتهر بفتوحاته الإسلامية وخدماته الدينية في أفريقيا. عن عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: دخلنا على عائشة فسألتنا: كيف كان أميركم هذا وصاحبكم في غزواتكم تعني معاوية بن خديج؟ فقالوا: ما نقمنا عليه شيئا وأثنوا عليه خيرا. قالوا: إن هلك بعير أخلف بعيرا وإن هلك فرس أخلف فرسا وإن أبق خادم أخلف خادما. فقالت حينئذ: استغفر الله، اللهم اغفر لي إن كنت لأبغضه من أجل أنه قتل أخي، وقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: ١ - "اللهم من رفق بأمتي فارفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه" (٣). ٢ - وكانت عائشة تطوف بالبيت ومعها أم حكيم بنت خالد وأم حكيم بنت عبد الله فتذاكرتا حسان بن ثابت بالسب فقالت عائشة: ابن الفريعة تسبان؟ إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بذبه عن النبي - ﷺ - بلسانه، أليس القائل: _________ (١) كتاب الخراج لأبي يوسف المولود في ١١٣ هـ المتوفي ٥ من ربيع الأول ١٨٢ هـ. (٢) الاستيعاب (٤/ ١٧٩٥). (٣) الاستيعاب (٣/ ١٤١٤)، ومسلم في الإمارة (٢/ ١٤٥٨ رقم ١٨٢٨).

الكتاب الثاني