المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٣٤٩ · موضع ٣٤٤/١٬٠٠٢

الفصل الثالث آل النبي - ﷺ - ولد للنبي - ﷺ - ثلاثة أبناء وأربع بنات نذكر أحوال كل منهم بإيجاز. أبناء النبي - ﷺ -: ١ - القاسم ﵇: هو أول مولود ولد في بيت النبي - ﷺ -، من بطن خديجة ﵂ وقد مات وهو لا يزال يحبو. باسمه يكنى النبي - ﵁ - أبا القاسم. وفي الأحاديث الصحيحة أن النبي - ﷺ - نهى عن الجمع بين اسمه وكنيته وأن يسمى أحد نفسه أبا القاسم محمدا، وقد خص البعض هذا النهي بعصر النبوة. ٢ - عبد الله ﵇: هو الذي يلقب بالطيب والطاهر (١) ولد بمكة بعد بعثة النبوة وبها مات، وهو الذي نزلت في وفاته سورة الكوثر. كان الكفار يظنون أن النبي - ﷺ - لم يبق له أحد بعد وفاة ابنه، وما كانوا يعلمون أنه هو الذي ورد في شأنه في الزبور: "إني أذكر الأجيال كلها باسمك فيثنون عليك أبد الآبدين" (٧٢/ ١٧). وأنه هو الذي ورد في شأنه: "يبقى ذكره للأبد ويشيع اسمه ما دامت الشمس مشرقة والناس يهنئون به، ويدعى له دائما ويهنأ كل يوم" (٧٢/ ١٥). ومن تأثير بشارة الصحف السابقة، وإعلان القرآن الكريم أن أحدا لا يذكر أولئك الكافرين الذين كانوا يتفاخرون بأولادهم، بل ولا ينسب طفل من الأطفال نفسه إليهم. أما اسم النبي - ﷺ - فهو يجري على جميع الألسنة، في الأذان والتكبير والتشهد والصلاة، والكلمة الطيبة (كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ويمتلك القلوب جميعا. ٣ - إبراهيم ﵇: ولد بالمدينة المنورة. وكان أبو رافع (٢) زوج _________ (١) وفي رأيي أن النبي - ﷺ - سماه بالطيب ولقبته السيدة خديجة ﵂ بالطاهر. (المؤلف). (٢) كان مولى لرسول الله - ﷺ -.

الكتاب الثاني