المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٢/١٬٠٠٢

فأتضرع إليك وأدعوك، وأما اليوم الذي أشبع فيه فأحمدك وأثني عليك (١). - وقالت عائشة الصديقة ﵂. إنا كنا آل محمد لنمكث لشهرا ما نستوقد نارا، إن هو إلا التمر والماء (٢). - وقالت ما شبع النبي - ﷺ - ثلاثة أيام تباعا من خبز منذ قدم المدينة (٣). - وتوفي النبي - ﷺ - ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة عياله (٤). - ولما احتضر النبي - ﷺ - استعارت عائشة زيت السراج من إحدى جاراتها (٥). - وكان النبي - ﷺ - يدعو الله قائلا: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا". والجدير بالذكر أن مظاهر الزهد هذه كانت اختيارية، ولم تكن اضطرارية، ولم يكن قصد النبي - ﷺ - من هذا الزهد هو صد الناس عن الانتفاع بالطيبات أو الاستفادة بالحلال وقد حدث فقط أن ترك تناول العسل لأن إحدى زوجاته لم تستطيب رائحته. فقال الله ﷿ لرسوله: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾ (التحريم: ١). إعانة النساء ومراعاة راحتهن: - كانت أم المؤمنين صفية مع النبي - ﷺ - في سفر، فكانت تركب مع النبي - ﷺ - جالسة في الخلف وقد غطت جسمها بعباءة، فكانت إذا أرادت أن تركب كان رسول الله - ﷺ - يجلس عند بعيره فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب (٦). - وقد عثرت مرة ناقته فسقطا معا، فأسرع طلحة إلى النبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ -: عليك بالمرأة" (٧). _________ (١) الشفا [ص:٦٢] (١/ ٨٢). (٢) أيضا ١/ ٨٣. صحيح البخاري، عن عائشة. (٣) أيضا ١/ ٨٢. صحيح البخاري عن عائشة كتاب الأطعمة. (٤) صحيح البخاري عن عائشة. (٥) صحيح البخاري عن عائشة (٥/ ١٤٥). (٦) صحيح البخاري باب يسافر بالجارية عن أنس (٣/ ٢٢٥). (٧) صحيح البخاري باب استقبال الغزاة عن أنس.

الكتاب الثاني