المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٠/١٬٠٠٢

عشرين صاعا لما روعه (١). - جاء أعرابي فجذب النبي - ﷺ - من ردائه جذبة شديدة حتى أثرت حاشية الرداء على عنقه، ثم قال: يا محمد احمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي عندك، فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك، فسكت النبي - ﷺ - ثم قال: المال مال الله، وأنا عبده، ثم قال ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي، فقال لا، قال لم؟ قال: لأنك لا تكافئ بالسيئة السيئة، فضحك النبي - ﷺ - ثم أمر أن يحمل له على بعير شعير وعلى الآخر تمر (٢). - ذهب النبي - ﷺ - إلى الطائف يدعو الناس إلي الإسلام فقابله أهلها بالوحل والسب والحجارة حتى ابتل - ﷺ - وغشي عليه، ومع ذلك قال: لا أريد هلاكهم فإنهم لو لم يؤمنوا أرجو أن يؤمن أولادهم (٣). العفو والرحم: - عن عائشة ﵂ قالت: ما رأيت النبي - ﷺ -، منتصرا من مظلمة ظلمها قط. - في غزوة أحد كسر الكفار رباعيته - ﷺ - وشجوا وجهه وجرحوا رأسه حتى أنه وقع في حفرة، فقال الصحابة: لو دعوت عليهم، فقال: إني لم أبعث لعانا ولكني بعثت داعيا ورحمة. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون (٤). - نام النبي - ﷺ -، تحت شجرة وحده، وسيفه معلق فجاء غورت بن الحراث، فأخذ السيف وقال: من يمنعك مني، فقال النبي - ﷺ -: الله، فسقط السيف من يده فأخذه النبي - ﷺ - وقال من يمنعك مني؟ قال كن خير آخذ، فتركه وعفا عنه، فجاء إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس (٥). - تعرض هبار بن الأسود لزينب بنت رسول الله - ﷺ - حين هاجرت فنخس بها حتى سقطت على صخرة وأسقطت جنينها ففر ثم جاء إلى النبي - ﷺ - طالبا عفوه، فعفا عنه (٦). _________ (١) الشفا لقاضي عياض [ص:٤٨]، رواه البيهقي، وقد أسلم زيد بعدها. (٢) الصحيحين عن أنس والشفا [ص:٤٨]. (٣) صحيح البخاري. (٤) الشفا لقاضي عياض [ص:٤٧]. (٥) صحيح البخاري باب غزوة ذات الرقاع والشفا [ص:٤٧]. (٦) زاد المعاد ٣/ ٤١١، وانظر بيان فتح مكة.

الكتاب الثاني