المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٢٤٣ · موضع ٢٣٨/١٬٠٠٢

العدل والرحمة: لو تخاصم إليه رجلان، عدل بينهما، ولو كان لأحد معه شيء رحمه. ١ - سرقت بمكة امرأة اسمها فاطمة فاستشفع الناس لها أسامة بن زيد لدى النبي - ﷺ -، فقال النبي - ﷺ - "أتشفع في حد من حدود الله، لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها" (١). ٢ - قال سواد بن عمر حضرت إلى النبي - ﷺ - وأنا أرتدي ثوبا مصبوغا بالورس فقال النبي - ﷺ -: حط حط، وغمز بعصاه في بطني، فقلت أقتص منك يا رسول الله، فكشف الرسول - ﷺ - عن بطنه وقال اقتص (٢). الرحمة بالأعداء: - وقع قحط شديد بمكة حتى أكل الناس الميتة والعظام، فجاء أبو سفيان بن حرب (وكان من غلاة أعداء الإسلام) إلى النبي - ﷺ - وقال: يا محمد، جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا فادع الله، فدعا النبي - ﷺ - فسقط الغيث. - وفي الحديبية كان النبي - ﷺ - يصلي الفجر مع المسلمين فنزل سبعون أو ثمانون رجلا من جبل التنعيم، يريدون الفتك بالمسلمين، فقبض عليهم جميعا، إلا أن النبي - ﷺ - إعتقهم دون فدية أو عقاب (٣). الجود والكرم: - ما كان النبي - ﷺ - يرد السائل أو يقول له "لا" وإن لم يكن عنده ما يعطيه اعتذر كأنه يطلب العفو. - جاء رجل رسول الله - ﷺ - فسأله فقال: ما عندي شيء ولكن اتبع فإذا جاءنا شيء قضيناه، فقال له عمر: ما كلفك الله ما لا تقدر عليه، فكره النبي - ﷺ - ذلك، فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا، فتبسم رسول الله - ﷺ - وعرف البشر في وجهه وقال: بهذا أمرت، ذكره الترمذي (٤). _________ (١) صحيح البخاري عن عائشة ﵂ كتاب الحدود. (٢) الشفاء لقاضي عياض [ص:٣١١]. (٣) صحيح البخاري، عن ابن مسعود باب إذا استشفع المشركون (٢/ ١٩). (٤) الشفا [ص:٥٠] نقلا عن شمائل الترمذي.

الكتاب الثاني