المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٢٤١ · موضع ٢٣٦/١٬٠٠٢

سيدكم، فذهبوا وأتوا به، وكان حسان بن ثابت ينظم الشعر تأييدا للإسلام ردا على المعارضين فكان - ﷺ - يضع له منبرا في المسجد النبوي فيصعد عليه وينشد شعره. الدعاء للخادم: قام أنس بن مالك على خدمة رسول الله - ﷺ - بالمدينة لعشر سنوات وطوال هذه المدة لم يحدث أن سأله لماذا لم تفعل هذا، وفي يوم دعا له الله فقال: "اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته". الأدب والتواضع: - لم يحدث أن مد الرسول - ﷺ - رجله في مجلس ما. - وكان يلقي السلام أولا على من يلقاه. - ويمد يده للمصافحة أولا. - ويدعو أصحابه بكناهم (وهذه طريقة التكريم عند العرب) - ولم يكن يقاطع أحدا أثناء الحديث. - وكان إذا صلى متطوعا وجاءه شخص اختصر صلاته وقضى حاجة ذلك الشخص ثم يعود إلى الصلاة مرة أخرى. - وكان - ﷺ - كثير التبسم (١). - وكان للنبي - ﷺ - ناقة يقال لها (عضباء)، لم تسبقها دابة، فجاء أعرابي فسبقها بدابته، فشق هذا على المسلمين فقال النبي - ﷺ: "إن حقا على الله ﷿ أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه (٢) " - وجاء رجل فناداه قائلا: "يا خير البرية"، فقال النبي "ذاك إبراهيم" (٣). - وجاء رجل فارتعد هيبة حين رأى النبي - ﷺ - فقال له النبي - ﷺ -: _________ (١) نقلا عن الشفاء [ص:٥٤]. (٢) البخاري في الرقاق (٧/ ١٩٠). (٣) مسلم في الفضائل ٢/ ١٨٣٩.

الكتاب الثاني