المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٢٣٩ · موضع ٢٣٤/١٬٠٠٢

وأهدى إليه المقوقس متى ملك مصر بغلة فقبلها وركبها وكانت هذه هي البغلة التي ركبها يوم حنين، ولكنه رفض قبول الفرس الذي أرسله عامر بن مالك وقال: "إنا لا نقبل هدية مشرك" (١). وكان يوزع على أصحابه في معظم الأوقات ما تأتيه من هدايا ثمينة. مدحه والثناء عليه: لم يكن النبي - ﷺ - يحب أن يمدح بما ينتقص من قدر غير من الأنبياء وكان يقول: لا تخيروا بين الأنبياء (٢). وحضر النبي - ﷺ - عرسا، فقامت فتيات صغيرات بإنشاد مدائح في الثناء على أهلهم من الصحابة وقلن أيضا "وفينا من يعلم ما في غدا" فقال النبي - ﷺ - "دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين (٣)." إظهار الحقيقة وإصلاح الزعم الحاطئ: يوم مات إبراهيم ابن الرسول - ﷺ -، كسفت الشمس، فبدأ الناس يقولون إن الشمس كسفت لموت إبراهيم، فجمع النبي - ﷺ - الناس وخطب فيهم وقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد (٤). مراعاة المصلحة العامة: حيئ بنت قريش الكعبة قبل الإسلام، أخرجوا بعض ما كان داخل البناء الإبراهيمي، وجعلوا للبيت بابا واحدا عاليا حتى يحتاج الداخل إلى سلم، فقال النبي - ﷺ - يوما لعائشة ﵂: "لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون منه" (٥). _________ (١) زاد المعاد (١/ ١٦١). (٢) البخاري عن أبي سعيد الخدري [في الخصومات] (٣/ ٨٩). (٣) البخاري عن ربيع بنت معوذ [في النكاح] (٦/ ١٣٧). (٤) البخاري عن مغيرة بن شعبة [الكسوف] (٢/ ٢٦). (٥) البخاري عن ابن الزبير عن عائشة وقد ذكر البخاري باب هذا الحديث بهذه الألفاظ مخافة أن يقصر فهم بعض الناس. كتاب العلم (١/ ٤٠).

الكتاب الثاني