المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري · ج١ · ص٢١٤ · موضع ٢٠٩/١٬٠٠٢

... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... _________ = وقد جاء في الأصحاح الرابع عشر ما يلي: أ - ثم نظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مائة وأربعة وأربعون ألفا. ب - لهم اسم أبيه مكتوبا على جباههم. ج - وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة وكصوت رعد عظيم وسمعت صوتا كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم. د - وهم يترنمون كترنيمة جديدة أمام العرش وأمام الأربعة الحيوانات والشيوخ. هـ - ولم يستطع أحد أن يتعلم الترنيمة إلا المائة والأربعة والأربعون ألفا الذين اشتروا من الأرض. و- هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لأنهم أطهار. ز - هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. ح - هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة لله وللخروف. ط - وفي أفواههم لم يوجد عنش لأنهم بلا عيب قدام عرش الله. ونقدم هنا شرحا موجزا لهذه الآيات: أ - المراد بمصطلح الخروف في الرؤيا هو ذلك الكائن العظيم الذي هو أكرم الجميع بعد الرب، والمقصود به هنا رسول الله - ﷺ -. والمقصود بصهيون الجبل المقدس، وهو هنا جبل عرفة وعدد مائة وأربعة وأربعون ألفا هو عدد الصحابة الذين كانوا مع النبي - ﷺ - في الحج وهو مذكور في الأحاديث. ب - هذه الآية ترجمة لقوله تعالى: ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾. ج - هنا ذكر للتسبيح والتحميد، لأن بني إسرائيلى كانوا يقرأون أدعيتهم بمصاحبة البربط وآلات العزف. د - المراد بالأغنية الجديدة اللغة العربية لأنها جديدة على أهل الكتاب وقوله كترنيمة يدل على أنه ليس بغناء بل تغني وترنم. هـ - كان عدد من شرفوا بسماع خطبة النبي - ﷺ - هو ١٤٤ ألفا. و- ذكر الشراء في القرآن الكريم ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾. ز - ورد وصف المؤمنين في القرآن الكريم بهذه الألفاظ ﴿والذين هم لفروجهم حافظون﴾. ح - ورد وصف الصحابة في القرآن الكريم بهذه الألفاظ: ﴿والذين معه﴾ وأيضا ﴿يتبعون الرسول النبي الأمي﴾. ط - وقد وردت هذه الصفة في القرآن هكذا: ﴿والسابقرن الأولون من المهاجرين والأنصار﴾. كما وردت في الحديث هكذا: "ختارهم الله لرسوله". ي - وردت هذه الصفة في القرآن الكريم هكذا: ﴿إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم﴾.

الكتاب الثاني