الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١
سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٦٦ · موضع ٦٤/٤٥٢
عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]. وقد قال ﷺ: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به» (١) وقال ﷺ: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين ولم يترك وفاءً فعلينا قضاؤُهُ، ومن ترك مالًا فهو لورثته» (٢).
النوع الثالث: رحمته ﷺ للناس جميعًا:
١ - عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من لا يَرحَمِ الناس لا يَرحَمُه الله ﷿» (٣).
٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت أبا القاسم ﷺ
_________
(١) مسلم، برقم ١٨٢٨.
(٢) البخاري، برقم ٦٧٣١، ورقم ٢٢٩٨، ومسلم، برقم ١٦١٩.
(٣) مسلم، برقم ٢٣١٩.