الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١
سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٣/٤٥٢
<span data-type="title" id=toc-15>المبحث الرابع
اجتهاده في عبادته وجهاده ﷺ</span>
[كان أسوة لكل مسلم]
١ - كان ﷺ أسوة وقدوة وإمامًا يُقتدى به؛ لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: ٢١]؛ ولهذا «كان ﷺ يصلي حتى تفطَّرت قدماه وانتفخت وورمت، فقيل له: أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا» (١).
[صلاته ﷺ]
٢ - وكان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، وربما صلى ثلاث عشرة ركعة (٢) وكان يصلي الرواتب اثنتي عشرة ركعة (٣) وربما صلاها عشر ركعات (٤) وكان يصلي
_________
(١) البخاري برقم ١١٣٠، ومسلم برقم ٢٨١٩.
(٢) البخاري برقم ١١٤٧، ومسلم برقم ٧٣٧.
(٣) مسلم برقم ٧٢٨.
(٤) البخاري برقم ١١٧٢، ومسلم برقم ٧٢٩.