المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٤٣ · موضع ٤١/٤٥٢

قال لي أُفٍّ قط، وما قال لي لشيء صنعته لِمَ صنعته، ولا لشيء تركته لِمَا تركته، وكان من أحسن الناس خُلُقًا ولامسست خزًّا، ولا حريرًا، ولا شيئًا كان ألين من كفِّ رسول الله ﷺ، ولا شممت مسكًا قط ولا عطرًا أطيب من عرق النبي ﷺ» (١). ولم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخَّابًا (٢) ولا يجزي بالسيئة السيئة بل يعفو ويصفح ويحلم، ولم يضرب خادمًا ولا امرأة ولا شيئًا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله تعالى، وما خُيِّر بين شيئين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس عنه. [كمال الأخلاق ومحاسن الشيم] وقد جمع الله له كمال الأخلاق ومحاسن الشيم وآتاه من العلم والفضل وما فيه النجاة والفوز والسعادة في الدنيا والآخرة ما لم يؤت أحدًا من العالمين، وهو أُمٌّي لا يقرأ _________ (١) البخاري، برقم ٦٠٣٨، ومسلم، برقم ٢٣٠٩، والترمذي في مختصر الشمائل، واللفظ له، برقم ٢٩٦. (٢) الصّخَّاب: الصخب والسخب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام، فهو - ﷺ - لم يكن صخَّابًا في الأسواق ولا في غيرها. النهاية ٣/ ١٤.

الكتاب الثاني