الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١
سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٣٦٠ · موضع ٣٥٨/٤٥٢
رجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر» (١) وكانت عائشة ﵂ تحدث «أن رسول الله ﷺ لَمَّا دخل بيتي واشتد به وجعه قال: هَرِيقوا (٢) عليَّ من سبع قرب (٣) لم تُحْلَلْ أوكيتهن لعلي أعهد (٤) إلى الناس، فأجلسناه في مِخضَب (٥) لحفصة زوج النبي ﷺ ثم طفقنا (٦) نصب عليه من تلك القرب، حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن، ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم» (٧).
_________
(١) هو علي بن أبي طالب - ﵁ - كما قال ابن عباس في آخر حديث البخاري رقم ٦٨٧ ومسلم برقم ٤١٨.
(٢) وفي رواية: أهريقوا: أي أريقوا وصبوا. الفتح ١/ ٣٠٣.
(٣) هذا من باب التداوي؛ لأن لعدد السبع دخولًا في كثير من أمور الشريعة، وأصل الخلقة، وفي رواية لهذا الحديث عند الطبراني: «... من آبار شتى». الفتح ١/ ٣٠٣ و٨/ ١٤١.
(٤) أعهد: أي أوصي. الفتح ١/ ٣٠٣.
(٥) المخضب: هو إناء نحو المركن الذي يغسل فيه وتغسل فيه الثياب من أي جنس كان. النووي ٤/ ٣٧٩ والفتح ١/ ٣٠١ و٣٠٣.
(٦) طفقنا: أي شرعنا: يقال: طفق يفعل كذا إذا شرع في فعل واستمر فيه. الفتح ٣/ ٣٠٣.
(٧) البخاري برقم ١٩٨ وذكر هنا له ستة عشر موضعًا، وقد جمع بين هذه المواضع الألباني في مختصر البخاري ١/ ١٧٠، ومسلم برقم ٤١٨.