الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١
سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٣٤٥ · موضع ٣٤٣/٤٥٢
٥ - وصيته ﷺ لأمته في أوسط أيام التشريق: وخطب ﷺ الناس في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة وهو ثاني أيام التشريق ويقال له: يوم الرؤوس؛ لأن أهل مكة يسمونه بذلك؛ لأكلهم رؤوس الأضاحي فيه، وهو أوسط أيام التشريق (١) فعن أبي نجيح عن رجلين من أصحاب النبي ﷺ، وهما من بني بكر، قالا: «رأينا رسول الله ﷺ يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول الله ﷺ التي خطب (٢) بمنى» (٣) وعن أبي نضرة قال: حدثني من سمع خطبة النبي ﷺ وسْطَ أيام التشريق فقال: «يا أيها الناس إن ربكم واحد،
_________
(١) انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود ٥/ ٤٣٢، وفتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود ٢/ ١٠٠، وفتح الباري ٣/ ٥٧٤.
(٢) ومعنى قوله: "وهي خطبته التي خطب بمنى" أي مثل الخطبة التي خطبها يوم النحر بمنى، فالخطبتان: في يوم النحر، وفي ثاني أيام التشريق اليوم الثاني عشر متحدتان في المعنى. انظر: عون المعبود ٥/ ٤٣١، وفتح الملك المعبود ٢/ ١٠٠.
(٣) أبو داود برقم ١٩٥٢ ويشهد له حديث سرَّاء بنت نبهان برقم ١٩٥٣ وصحح حديث أبي نجيح الألباني في صحيح سنن أبي داود ١/ ٣٦٨ برقم ١٧٢٠.