الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١
سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٤٩/٤٥٢
النبي ﷺ أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قِبَلَ الصوت، فاستقبلهم النبي ﷺ قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول: "لم تراعوا، لم تراعوا"، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج، في عنقه سيف، فقال: "لقد وجدته بحرًا، أو إنه لبحر» (١).
وهذا المثال وغيره من الأمثلة السابقة تدل دلالة واضحة على أن ﷺ أشجع إنسان على الإطلاق، فلم يكتحل الوجود بمثله ﷺ، وقد شهد له بذلك الشجعان الأبطال (٢).
قال البراء - ﵁ -: «كنا والله إذا احمرَّ البأس نتقي به،
_________
(١) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل ١٠/ ٤٥٥، برقم ٦٠٣٣، ومسلم، كتاب الفضائل، باب في شجاعة النبي - ﷺ - وتقدمه للحرب ٤/ ١٨٠٢، برقم ٢٣٠٧.
(٢) انظر: رواية علي بن أبي طالب في شجاعة النبي - ﷺ - في مسند أحمد ١/ ٨٦، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي ٢/ ١٤٣، وتقدم تخريجها في آخر المثال الأول من شجاعة النبي - ﷺ - في غزوة بدر.