المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص١٨٨ · موضع ١٨٦/٤٥٢

عمله، فقال له حينما قال: (اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا): «لقد تحجرت واسعًا»، يريد ﷺ رحمة الله، فإن رحمة الله قد وسعت كل شيء، قال ﷿: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، فقد بخل هذا الأعرابي برحمة الله على خلقه. وقد أثنى الله ﷿ على من فعل خلاف ذلك حيث قال: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ١٠] وهذا الأعرابي قد دعا بخلاف ذلك فأنكر عليه النبي ﷺ بالرِّفق واللين والرحمة (١). وحينما بال في المسجد أمر النبي ﷺ بتركه؛ لأنه قد شرع في المفسدة، فلو منع ذلك لزادت المفسدة، وقد حصل تلويث _________ (١) انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري ١٠/ ٤٣٩.

الكتاب الثاني