المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص١٢١ · موضع ١١٩/٤٥٢

وإنه لأبغض الناس إليَّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليَّ» (١). وقال أنس - ﵁ -: «إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها» مسلم، كتاب الفضائل، باب ما سئل ﷺ شيئًا قط فقال: لا، وكثرة عطائه (٢). وإذا رأى ﷺ الرجل ضعيف الإيمان، فقد كان ﷺ يجزل له في العطاء، قال ﷺ: «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إليَّ منه خشية أن يُكبَّ في النار على وجهه» (٣) ولذلك _________ (١) مسلم، كتاب الفضائل، باب ما سئل - ﷺ - شيئًا قط فقال: لا، وكثرة عطائه ٤/ ١٨٠٦، برقم ٢٣١٣. (٢) المرجع السابق، في الكتاب والباب المشار إليهما آنفًا ٤/ ١٨٠٦، برقم ٥٨ - (٢٣١٢). (٣) البخاري مع الفتح، كتاب الزكاة، باب قوله تعالى: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ ٣/ ٣٤٠، برقم ١٤٧٨، ومسلم، كتاب الزكاة، باب إعطاء من يخاف على إيمانه ٢/ ٧٣٣، برقم ١٠٥٩.

الكتاب الثاني