الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١
سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٧/٤٥٢
خَلْقي فحسِّن خُلُقي» (١).
٩ - الخلق الحسن يُحبب صاحبه إلى الناس جميعًا حتى أعدائه، ويتمكن بذلك من إرضاء الناس على اختلاف طبقاتهم، وكل من جالسه أو خالطه أحبه، وبهذا يسهل على الداعية إدراك مطالبه السامية بإذن الله تعالى؛ لأن الدعاة إلى الله ﷿ لا يسعون الناس بأموالهم ولكن ببسط الوجه وحسن الخلق.
١٠ - إن من لم يتخلق بالخلق الحسن من الدعاة ينفر الناس من دعوته، ولا يستفيدون من علمه وخبرته؛ لأن من طبائع الناس أنهم لا يقبلون ممن يستطيل عليهم أو يبدو منه احتقارهم، واستصغارهم، ولو كان ما يقوله حقًا.
قال ﷿ للنبي الكريم ﷺ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا
_________
(١) البيهقي وأحمد ٦/ ٦٨، وصححه الألباني في إرواء الغليل ١/ ١١٣ برقم ٧٤.