الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
محب الدين الطبري · ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٤/٢٥٨
على قال فتكلم في ذلك ناس قال فقام رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فانى ما أمرت بسد هذه الابواب غير باب على فقال فيه قائلكم وانى والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشئ فاتبعته.
أخرجه أحمد.
عن ابن عمر ﵄ قال لقد أوتى ابن أبى طالب ثلاث خصال لان يكون لى واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم زوجه رسول الله ﷺ ابنته وولدت له وسد الابواب إلا بابه في المسجد واعطاه الراية يوم حنين.
أخرجه أحمد ولعله سقط قال عمر فان هذا مروى عنه وكذلك رواه بريدة ان عمر قال يعنى هذا الحديث الاول.
* (ذكر اختصاصه بالمرور في المسجد جنبا) * عن أبى سعيد ﵁ قال قال رسول الله ﷺ (يا على لا يحل لاحد يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك) قال على بن المنذر قلت لضرار بن صرد ما معنى هذا الحديث قال لا يحل لاحد يستطرقه جنبا غيرى وغيرك.
أخرجه الترمذي وقال حديث حسن.
* (ذكر أنه حجة النبي ﷺ على أمته يوم القيامة) * عن أنس بن مالك ﵁ قال: كنت عند النبي ﷺ فرأى عليا مقبلا فقال يا انس قلت لبيك قال هذا المقبل حجتى على أمتى يوم القيامة.
أخرجه النقاش.
* (ذكر أنه باب دار الحكمة) *
عن على ﵁ قال قال رسول الله ﷺ (أنا دار الحكمة وعلى بابها) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن.
* (ذكر أنه باب دار العلم وباب مدينة العلم) * عن على ﵁ قال قال رسول الله ﷺ (أنا دار العلم وعلى بابها) أخرجه البغوي في المصابيح في الحسان وخرجه أبو عمر وقال: أنا مدينة العلم، وزاد فمن أراد العلم فليأته من بابه.