المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى

محب الدين الطبري · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٤٠/٢٥٨

وكان يومئذ أميرا على المدينة قدمه الحسين في الصلاة عليه هي السنة وخالد ابن الوليد بن عقبة ناشد بنى أمية أن يخلوه يشهد الجنازة فتركوه فشهد دفنه في المقبرة. ودفن إلى جنب أمه فاطمة ﵂ وعنهم أجمعين. ولما مات ورد البريد إلى معاوية بموته ودخل عليه ابن عباس فقال له يا أبا عباس احتسب الحسن لا يحزنك الله ولا يسوؤك فقال أما ما أبقاك الله يا أمير المؤمنين فلا يحزننى الله ولا يسؤنى قال فأعطاه على كلمته ألف ألف وعروضا وأشياء وقال خذها واقسمها على أهلك. خرجه أبو عمر. (ذكر ولد الحسن بن على ﵄) وخلف الحسن من الولد حسن بن حسن وعبيد الله وعمرا وزيدا وإبراهيم. ذكره الدولابى وذكر ابن الذراع أبو بكر بن أحمد في كتاب مواليد أهل البيت أنه ولد له أحد عشر ابنا وبنت: عبد الله والقاسم والحسن وزيد وعمر وعبيد الله وعبد الرحمن وأحمد وإسماعيل والحسين وعقيل وأم الحسين. أذكار تتضمن فضائل وأخبارا تختص بالحسين ﵇ * (ذكر فضيلة له ﵁) * روى الامام على بن موسى الرضا أن الحسين بن على دخل الخلاء فوجد لقمة ملقاة فدفعها إلى غلام له فقال يا غلام اذكرنيها إذا خرجت فأكلها الغلام فلما سأله عنها قال أكلتها يا مولاى قال إذهب فأنت حر لوجه الله تعالى ثم قال سمعت جدى رسول الله ﷺ يقول (من وجد لقمة ملقاة فمسح أو غسل ثم أكلها أعتقه الله من النار) فلم أكن أستعبد رجلا أعتقه الله من النار. ذكر تأذى النبي ﷺ ببكائه عن يزيد بن أبى زياد قال خرج النبي ﷺ من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسينا يبكى. فقال ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني. خرجه ابن بنت منيع.

الكتاب الثاني