المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب

السرمري · ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٨/٣٥٤

ثم كتب فصلًا: سرد جملة من خصائص النبي - ﷺ -. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصائص النبي - ﷺ - في صفاته الخَلقية والخُلقية. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصائص النبي - ﷺ - في ليلة الإسراء به. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه الحكمة من ابتداء الخبر بالإسراء قبل المعراج. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه الفوائد في حديث الإسراء والمعراج. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه الخلاف في مسألة رؤية النبي - ﷺ - ليلة المعراج. ثم كتب فصلًا جامعًا لمقاصد الكتاب. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه ما خص الله به النبي - ﷺ - في وفاته. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه ما خص الله به نبيه - ﷺ - في الآخرة. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه منهجه في هذا الكتاب في إيراد الأحاديث الضعيفة. ثم كتب فصلًا لطيفًا في ذكر الصلاة على النبي - ﷺ - وفضلها. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه خصيصة النبي - ﷺ - في ذكر اسمه والصلاة عليه. ثم كتب فصلًا: ذكر فيه فضل النبي - ﷺ - على غيره في الأجر. ثم ذكر فصلًا خاتمًا لمباحث لكتاب. المطلب الرابع: أهمية الكتاب، وقيمته العلمية: مما يبين أهمية هذا الكتاب وقيمته العلمية ما يلي: - أن في الكتاب إضافة علمية فريدة، فلم أقف على من صنف في فضل النبي - ﷺ - على الأنبياء ﵈ كتابًا مستقلًا على غيره، وإنما عامة الكتب في هذا الباب إما في الدلائل على نبوته - ﷺ - وإما في الخصائص وإما في السيرة، أما هذا الكتاب فقد جمع السرمري فيه ما اشترك فيه النبي - ﷺ - مع غيره في المعجزات وبيَّن أوجه فضله - ﷺ -، وبين ما اختص به من الفضائل دون غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

الكتاب الثاني