المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب

السرمري · ج١ · ص٥٣٣ · موضع ٢٤٩/٣٥٤

ومسلم في صحيحيهما (١) من حديث مالك بن صعصعة قال: قال النبي - ﷺ -: (بينا) (٢) أنا عند البيت - أو قال: في الحطيم (٣) (٤) - بين النائم (٥) واليقظان (٦) جاءني ثلاثة نفر وذلك قبل أن يوحى إليّ فقال أوّلهم: أيّهم هو، قال أوسطهم: هو خيرهم، فقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكان تلك الليلة، فلم يَرَهم حتى أتوه ليلةً أخرى فيما يرى قلبُه وتنام عينُه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء ﵈ تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فلم يكلّموه حتى احتملوه، فوضَعوه عند زمزم، فتولّاه منهم جبريل، فشقّ من نحره إلى اللبّة، وقال قتادة: فشق من النحر إلى مراق (٧) البطن (٨) فاستخرج قلبي (٩)، زاد مسلم: فشق عن قلبي فاستخرج القلب فاستخرج منه علقه فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله (١٠)، قال البخاري: بماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه، ثم أتى بطست من ذهب ممتلئ إيمانًا وحكمة، فحشى به صدْرَه ولغاديده -يعني: عروق حلقه- ثم أطبقه (١١) ثم اُتِيتُ بدابة فوق الحمار ودون البغل أبيض يضع حافرة عند منتهى طرفه فحملت عليه (١٢)، _________ (١) الخبر مجموعًا من أحاديث شتى كما سيأتي تخريجهم. (٢) "بينا" ليس في ب. (٣) في ب "الحطين". (٤) أخرج الرواية البخاري (٥/ ٥٢)، في كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج، ح ٣٨٨٧. (٥) في ب زيادة "النائم" ثانية، وهو خطأ. (٦) أخرجه البخاري (٤/ ١٠٩)، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، ح ٣٢٠٧؛ ومسلم (١/ ١٤٩)، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله - ﷺ - إلى السموات وفرض الصلوات، ح ١٦٤. (٧) مراق البطن -بفتح الميم وتخفيف الراء وتشديد القاف-: هو ما سفل من البطن ورق من جلده وأصله مراقق وسميت بذلك لأنها موضع رقة الجلد. (٨) في ب "النّطن"، وهو خطأ ظاهر. (٩) أخرجه البخاري (٤/ ١٠٩)، بنحوه في كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، ح ٣٢٠٧، ومسلم (١/ ١٥١)، في كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله - ﷺ - إلى السموات وفرض الصلوات، ح ١٦٤. (١٠) أخرجه مسلم (١/ ١٤٧)، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله - ﷺ - إلى السموات وفرض الصلوات، ح ١٦٢. (١١) أخرجه البخاري (٩/ ١٤٩)، كتاب التوحيد، باب قوله ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: من الآية ١٦٤]، ح ٧٥١٧. (١٢) أخرجه البخاري (٥/ ٥٢)، في كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج، ح ٣٨٨٧؛ ومسلم وسيأتي تخريجه في في الحاشية التالية.

الكتاب الثاني