المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب

السرمري · ج١ · ص٥٠٠ · موضع ٢١٦/٣٥٤

نقيّة، لا تسألوهم عن شيء فيُخبرون بحقّ فتكذّبونه، أو بباطل (١) فتصدّقونه، والذي نفسي بيده لو أن موسى - ﵇ - كان حيًّا ما وسعه إلا أن يَتّبعني» (٢) وروى مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبدالله ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لو بَدا لكم موسى فاتبعتموه ثم تركتموني لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان موسى حيًّا ثم أدركني في نبوّتي لاتّبعني» (٣) وروى مسلم من حديث حذيفة - ﵁ - قال رسول الله - ﷺ -: «(فُضلنا) (٤) على الناس بثلاث: جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجُعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء» (٥)، وروى أيضًا من حديث أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - (قال) (٦): «فضّلت على الأنبياء بستّ: أُعطيتُ جوامع الكَلِم، ونُصِرتُ بالرّعب، وأحلّت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأُرسِلتُ إلى الخلق كافّةً، وخُتم بي النبيون» (٧)، وعنه (٨) أيضًا عنه - ﷺ - قال: «(و) (٩) جُعلت لي الأرض طيّبة طهورًا فأيما رجل أدركته الصلاة صلّى حيث كان» (١٠) وفي حديث حذيفة - ﵁ -: «وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وأوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعط منه أحد قبلي ولا يعطى منه أحد بعدي» (١١)، وروى _________ (١) في ب "أفباطل". (٢) مسند الإمام أحمد (٢٣/ ٣٤٩) ح ١٥١٥٦؛ قال الألباني في إرواء الغليل (٦/ ٣٤): "هذا سند فيه ضعف". (٣) أخرجه الدارمي بنحوه في سننه (١/ ٤٠٣)، كتاب العلم، باب ما يتقى من تفسير حديث النبي - ﷺ - وقول غيره عند قوله - ﷺ -، ح ٤٤٩؛ قال الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح (١/ ٤٢) ح ١٩٤: "حسن". (٤) "فضلنا" ليس في ب. (٥) صحيح مسلم (١/ ٣٧١)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢٢. (٦) "قال" ليس في ب. (٧) صحيح مسلم (١/ ٣٧١)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢٣. (٨) إن كان الضمير في (عنه) عائد إلى الإمام مسلم فصحيح، وإن كان عائد إلى أبي هريرة - ﵁ - فخطأ، فالرواية مخرجة من طريق جابر بن عبدالله - ﵁ - كما سيأتي، ولم أقف على من خرجها بهذا اللفظ من طريق أبي هريرة - ﵁ -. (٩) "و" ليس في ب. (١٠) أخرجها مسلم (١/ ٣٧٠)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢١، من طريق جابر بن عبدالله - ﵁ -، بزيادة: «ومسجدًا» بعد «طيبة وطهورًا». (١١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧/ ٢٦٠)، كتاب فضائل القرآن، ح ٧٩٦٨، وأخرجه بنحوه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٣١٠)، كتاب التاريخ، باب من صفته - ﵃ - وأخباره، ح ٦٤٠٠، وأحمد (٣٨/ ٢٨٧) ح ٢٣٢٥١، قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٥٦) ح ١٤٨٢: "وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم".

الكتاب الثاني