المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٩٩ · موضع ٩٩/٣٤٦

تقدم » وقد روى الترمذي وابن ماجه عن عمرو بن عوف رضي الله عنه عن النبي يكل قال : ‎١‏ إِنَّ في الجمعةٍ ساعة لا يسالٌ الله العبدٌ فيها شيئاً » إلا آناهُ اللهُ إياه » قالوا : يا رسول الله » أيّ ساعةٍ هي؟ قال : هي حين تُقَامُ الصلاةٌ إلى الانصرافي » . ومنها : أنها بعد صلاة العصر . لما ورد عن أنس رضي الله عنه عن النبي يل قال ‎ :‏ الْتمِسُوا الساعة التي تُْجى في يوم الجمعةٍ بعد العصر إلى عَيْبُوَةٍ الشّمْسِ 230 . ومنها : أنها تَبدأْ من حين تَدلّي الشمس للغروب إلى أن يتكامل عُروبها , قال المنذري في « الترغيب» : قال الحافظ أبو بكر بن المنذر : اختلفوا ‏ أي : الصحابة والتابعون فمّن بعدهم ‏ في وقت اللمة ني تعاب لها لد عن فوم الجممة ‏ أروية من ىمري رضي الله عنه قال : هي من بعد طُلوع الفخر إلى طلوع الشمس » و بعد صلاة العصر إلى غُروبٍ الشمس . تَالتٌ وهو : أنه إذا أَذّنَ المؤدّن لصلاة الجمعة » رُويّ ذلك عن عائشة رضي الله عنها . ومن فضائل يوم الجمعة : أنّ الصلاة والسلام على النبي ككل فيه يزْداةٌ فضلهما وَيعظّم أجرهما . فعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله يكل ‎ :‏ إِنَّ مِنْ و مم أفضل أيامكم يوم الججمعةٍ » فيه خَلقَ الله آَم » وفيه بض » وفيه اللَفْحَةُ » وفيه الصَّحْقَةٌ » فأكثِرُوا مِنَ الصَّلاةٍ عَلَىَ فيه » فإن صلاتكم يوم الجمعةٍ . ‏رواه الترمذي وقال : حسن غريب‎ )١( 548

الكتاب الثاني