الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٨/٣٤٦
وفي رواية لهما : « إذا كان يوم الجمعق » وَثَفّتٍ الملائكةٌ على بَابٍ
المسجدٍ يكتبون الأَوْلَ فالأَوَلَ » وَمَكَلُ الْمْمَجُرِ أي المُبكر - كمّلٍ الذي
يدي بَدَئدَ ه ثم كالذي يُهْدي بَقَرةٌ » ثم كبشا ثم دَجَاجةً » ثم يَيِضَّة ٠ فإذا
خرّج الإمامُ طَوّوا صحُفَهُم يتستمعونَ الذَّكُرَ ؟ .
وجاء في دوا أحمه ا
كنت في الشخفي .
يعني أن الكتابة في الصّحف على مُراتب مُختلفة » كما هي أيضاً
مُختلفةٌ في رفعها ومنزلتها عند الله تعالى » فالصحيفةٌ التي يُكتّب فيها
المبادرون إلى الصلاة قبل الخطبة لها شأنٌ وَرفعٌ خَاضَان .
ومنها : أنَّ في يوم الجمعة ساعة هي أفضلُ سّاعاتها » وفيها
الإجابة .
فعن أبي بُردة بن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال لي عبد الله بن
ساعة الجمعة؟ قال : قُلت : نعم » سمعته يقول : سمعت رسول الله بك
يقول : « هي ما بينَ أنْ يَجْلِسَ الإمامٌ يعني على المنبر - إلى أن تقضى
الصلاةٌ »20 ,
قال المنذري : وإلى هذا القول ذهب طوائفٌ من أهل العلم اه .
يعني أن تعيين ساعة الإجابة قد اختلف فيه العلماء وَلكُلّ دليله » وقد بسط
الحافظ ابن حجر تلك الأقوال مُفَصَلةَ . |
ومن أقواها : أنها حين تُقام صَلاةُ الجمعة إلى الانصراف منها كما
زطق رواه مسلم وغيره 8
95/