المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٨ · موضع ٨/٣٤٦

ع رَصِيدٌ الأمة المحمّدية من الإيمان أمّا رصيدٌُ هذه الأمة من الإيمان فعظيم » ونصيبها منه كبير » وذلك لأنها تُؤمن بكلّ كتاب أنزله الله » وبكلَّ رسول أرسله الله » وبكلّ مَلكِ خلقة الله بلا ‎٠.‏ 1 : * ْ سس مه 0200 تفريق بين أحد . وهذا مصداقٌ قول الله تعالى : « ءامن الرَسُولُ يمآ أنرِل لبد ين َيه وَالْمَؤْسُون عل امن ألو وملتكيد- وُخُبو» ومُسُروء لا نرف برت أحَر ين رسيو 2 وَكحَالوأْسَيِعَْا وَأَطَعنَا عُفرَائك رَبَنَا وليك الْمْصِيرٌ © [البقرة : 186] . وقد أمرنا بالإقرار بهذه الحقيقة الإيمانية الاعتقادية » قولاً واعتقاداً في قوله سبحانه : 8 هلوا مامكا لَه وآ أزلَ إلا وَمآ ِل إك تاوس وَتمَعِيلَ م عر مكيل عم رق بَِنَ حل مَنْهُم وَكنُ مون [البقرة : 185 . فرصيدّنا من الإيمان أكبر من غيرنا من الذين يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض . ولهذا المعنى كانت قيمة المسلم في الموازنة أعلى من قيمة غيره ؛ لأنَّ التفاضّل إنما هو بالإيمان . ومن هنا جاز للمسلم أن يتزّج بالكتابية » ولم يج للمسلمة أن تتزوؤج بغير المسلم ؛ لأنها أفضل منه بإيمانها , أمّا إيمانه فأنقص منها . وهناك معنىّ آخرٌ في هذا الباب : وهو أن المسلم إذا تزوّج بالنصرانية أو باليهودية وذكرث بَبيّها ‎٠‏ فإنه يُصلْي وَيُسلّم عليه مع الاحترام والتعظيم والتكريم » بخلاف ما إذا تزوّجت المسلمة بيهودي أو نصراني ‎٠»‏ فإنها إذا ذكرت نبيّها محمّداً يَكِ » لا يَبِعْدُ أن يَسْبَهُ أو يَسْتمَهُ زوجّها » أو على الأقل أن لا يرضئ بذلك ‎٠‏ ولا يقع منه موقع الرضا والقبول . 4

الكتاب الثاني