المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٧ · موضع ٧/٣٤٦

( تنبيه مهم ) اعلم أنه قد جاء في هذا الكتاب جملةً كَبيرةٌ من الأحاديث الشريفة » منها الصحيح والحسن » ومنها غير ذلك من الضعيف وأنواعه . وقد ذكرناها جرياً على قاعدة العلماء في العمل بالحديث الضعيف بشروطه التي ذكرها العلماء في كتب الأصول . وقد بِيّنَاهُ مُْفصّلاً في كتاب « المنهل اللطيف » وهو أنَّ الحديث الضعيف لا يُعمل به في العقائد والأحكام » ويجوز العمل به في الفضائل والترغيب والترهيب ‎٠‏ وَذِكْر المناقب » وهذا هو المعتمد عند الأئمة » وإلاً فإنَ في المسألة خلافاً » مع أن الذين أجازوا العمل به جعلوا لذلك شروطاً ذكرها الحافظ ابن حجر وهي : . ‏أن يكون في الفضائل العملية » كما تقدم‎ ١ ‎١‏ أن لايشتد ضعفه . فلا يُعمل بما انفرد به الكذاب » والمتهم بالكذب » ومن حش غلطه . ‏؟'- أن يندرج تحت أصل معمول به . ‏أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته » بل يعتقد الاحتياط . ‏هذاء وقد نص على قبول الضعيف في الفضائل الإمام النووي في « التقريب » ‎٠‏ والعراقي في شرحه على ‎١‏ ألفيته »؛ » وابن حجر العسقلاني في « شرح التُّخبة » » والشيخ زكريا الأنصاري في « شرح ألفية العراقي 6 » والحافظ السيوطي في « التدريب » » وابن حجر المكي في « شرحه على الأربعين » . وللعلامة اللكنوي رسالة تسمى ‎١‏ الأجوبة الفاضلة » » له فيها بحثٌّ مُستفيض في ذلك » ولسيّدي الإمام الوالد السيد علوي بن عباس المالكي الحسني رحمه الله رسالةٌ خاصة في أحكام الحديث الضعيف .

الكتاب الثاني