الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٤٨ · موضع ٤٨/٣٤٦
سمعت رسول الله يكل يقول : إِنَّ الشيطانٌ إذا سمعٌ التّداء بالصلاةٍ »
ذَهَبَ حتى يكونّ مكانّ الوحاء » . قال الراوي : والرٌوحَاءٌ من المدينة
على ستّة وثلاثين ميل" . وهي التي تعرف اليوم ببئر الراحة بعد
المسيجيد .
قال النووي : وقيل : إنما يُدْبِدُ الشيطان لَعِظّم أمر الأذان » لِمّا اشتمل
عليه من قواعد التوحيد وإظهار شعائر الإسلام وإعلانه . وقيل : ليأسه
من وسوسة الإنسان عند الإعلان بالتوحيد . اه
والمؤدّنون هم من أَحتٌ العباد إلى الله تعالى .
0
َرَت » َُِّ أَحَتَ عباد الله إلى التمرء لدعاةٌ الشّمْسٍِ والقَمَرٍ -
المؤذّنين - » وإنّهم َيَْرَهُونَ يوم الْقَامَةٍ بطول أَعْنَاقِهمْ ”© .
ومن مزايا المؤذنين : أن إتمام عُفران الله للمؤذن وَدرك رحمته تعالى
لهدء بقدر الفراغ الذي يملؤه صوته . فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله لي : ١ يُعْمَد للمؤدّنٍ مُنْتَهِئ أذانه » وَيَسْتَغْفِدْ له كل رَطب
ويابس سَمعَه 06" .
ومنها : أنَّ المُؤذن سبع سئين احتساباً لله تعالى » تُكتب له بَراءةٌ من
النار » كما جاء في الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن
(1) رواه مسلم .
(؟) رواه الطبراني في الأوسط . وقوله رعاة الشمس والقمر أي الذين يترقّبون حركات
الكواكب لترشدهم إلى أوقات عبادة الله عز وجل من صبح وظهر وعصر ومغرب
وعشاء . كما أن الراعي يراقب حركات الماشية .
() رواه أحمد بإسناد صحيح .
ع4