الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٤٦ · موضع ٤٦/٣٤٦
فضلٌ الآذان وَشَرفُ الحُودْنين
ومن شّرف الأَمَةِ المحمد لمحمدية : أنَّ الله أختضّها بالأذان . وقد جاء فى
فضله وفضل المؤدُّنين أحاديثٌ كثيرةٌ تبيّن شرفهم وما أختضّهم الله تعالى
به مِن مناقبّ ومزايا .
فمنها : أنَّ المؤدَّن يَسْهِدُ له كُلُ مَن يَسمع صوته بالأذان » كما جاء في
الحديث عن أبي سعيد الخدري » عن النبي كَل أنه قال : ١ لا يَسْمَعُ مد
صرت الموَّدّنِ جرٌ وَلا إن ولا شية . إِلأ يَْهَدُ له يوم القيامة !"2 .
وفي رواية : ١ أنه يسهَدٌ لُكل رَطب ويابسٍ 1
ومنها : أنَّ للآذان فضلاً حََفِياً لا يَعلمهُ إلا الله » فقد جاء في الحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله يلي قال : ولو يلم لان ع
ما في النداء والصَّفٌ الأول ثم 3 يَجِدُوا إل أن يَسْتَهِموا لاسْتَهَمُو
عله )79 ,
والجُرادُ بالنداء الأأذان . وقوله : ١ أستهموا » أي أقترعوا . ومعناه :
أنهم لو عَلِمُوا فضيلة الأذان وقدرها وعظيم جزائه ثم لم يجدوا طريقاً
: رواه البخاري )١(
. رواه أبو داود )0(
٠. إفرف رواه البخاري
1: