المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٤٠ · موضع ٤٠/٣٤٦

وفي رواية عند الزبير بن بكار وأبي تُعيم زيادة : « أناجيلهم في صدورهم ‎٠‏ قُربانهم الذي يتقربون به إلىّ دماؤه » دُهِبَانٌ بالليل ليوتٌ بالنهار ) . وفي رواية عن أبي هريرة عند أبي تُعيم : جاء في أوصاف هذه الأمّة في التوراة : أنهم الآخرون السابقون » المستجيبون المُستجاب لهم » أناجيلهم في صدورهم يقرؤونه ظاهراً » يأكلون الفيء ‎٠‏ يَجعلون الصدقة في بطونهم يؤجرون عليها » إذا همّ أحدهم بحسنةٍ فلم يعملها تبت له حَسنةٌ واحدة » وإن عَمِلها كُتبت له عشر حسنات » وإذا هَمّ أحدهم بسيئةٍ فلم يتعملها » لم تُكتب ‎٠‏ وإن عملها كُتبت سَيئة واحدة » يُوْنُونَ العلم الأول والآخر . فيقتّلون قرون الضلالة والمسيح الدجال . وفي رواية عن كعب الأحبار عند أبي تُعيم أيضاً : جاء في وصف هذه الأمة أنها خير أمَةِ أخرجت للناس » يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالكتاب الأول والآخرء إذا أرادوا أمراً قالوا : نفعله إن شاء الله ؛ الصعيد لهم طهور والأرض لهم مسجد » م مُحيَلون من آثار الوضوء » أمة مرحومةٌ ضعفاء , يؤتون الكتاب » اصطفيتهم ‎٠‏ فمنهم ظالمٌ لنفسه . ومنهم مُقتصد . ومنهم سَّابِقٌ للخيرات » لا يدخل النار منهم إلا من يرىء من الحسنات مثل ما برىء الحجر من ورق الشجر . وفي رواية عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن كعب أخرجها أبو ُعيم أيضاً : إذا غرّوا في سبيل الله » كانت الملائكة بين أيديهم ومن خلفهم برماح شداد » وإن حضروا الصف في سبيل الله ‎٠‏ كان الله عليهم وفي رواية عن أنس مرفوعاً أخرجها أبو نعيم في ‎١‏ الحلية » أيضاً : إِنَّ الجنة محوّمةٌ على جميع الخلق حتى يدخلها ( أي : محمث يك ) وأمته م

الكتاب الثاني