الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٣٣٩ · موضع ٣٣٩/٣٤٦
وتعالى : ني قد 0 قد وضعتٌ عنكم مُؤنة العبادة 3 وأرّحتٌ لكم أبداتكم
فطالما أنصبتم - أتعبتم - الأبدانَ وأعتيتم الوجوة 2 فالآن أ فض فضيتم إلى
رَوْحي تصني وكرالتي ٠ فسَلُوني ما شكثم تر عَلَيَ أي
وكرامقي وَطَولي وَجَلااي ولو مكاني وعظمة شأني . فما ما يزالون في
الأماني والمواهب والتطايا » حتى إِنَّ المْقصْرَ منهم ليتمتى مثل جميعم
قال رَيُهمٍ : ل ُو في أمليكم وريم بدن ابن لكم »فق
أوجبث لكم ما سألتم وتَمنيتم تم وزدئكم على ما قصّرَتْ عنه أمازيكم »
فانظروا إل مُواهِب رَبَكُمْ الذي وهب لكم . فإذا بقباب في الرّفِيعٍ
الأعلئ وعُرَفٍ م مني من الدرٌ والمُرجان أبوابها من ذهب وسُروُها من
ياهو ٠ وفُرشها من سُنْدُس واب سْتَبِرَقٍ » ومَنايُها من نور . يَقُور- يتنشر-
من أبوابها وأعراضها نورٌ كشعاع الشمس مثلٌ الكوكب الذَُرّيّ في التّهار
الْضيء . وإذا قُصُودٌ شايخةٌ في أعلئ عِييْنَ من الياُوت يز نوها
فلولا أنه سُخْرَ لالتَمَعَ الأبصار . فما كان من تلك القُصور من الياقوت
الأبييض فهو مفْروشٌ بالحرير الأبيض ٠ وما كان منها ين الَاُوتٍ الأخمَرٍ
فهو مفروشٌ بِالعَبْقَرِيٌّ الأَحمّرٍ » وما كان منها من الياقوتٍ الأخضر فهو
مَفروشٌ بالسُّتدُسٍ الأخضر . وما كان منها من الياقوت الأصفر فهر
مفروش بالأرجُوان الأصثّر ُمَوٌ َوه بالزّمُْدِ الأخضر والذهب الأحمَر والفِضةٍ
البَيْضَاءِ . قواعِدُها وأركاثها من الياقرت وشدفها أي أعاليها قِبابُ
اللؤلؤ » وبُروجُها عُرَفُ المرجان- أي أماكنها ومأوّاها فلما انصرّفُوا إلى
ما أعطاهم رهم , قُرْبَتْ لهم براذي -خيلٌ مطهمة من الباقوش الأبيض
منفوخٌ فيها الوح » ٠ ينبا - يقودٌها - الودان المخَلَدُون وبيدِ كل وَليدٍ
منهم حَكَمَةُ يِرْدَّوْنٍ » وَلْبُمْهًا وأعِنّها من فضةٍ بيضاءً مُتَطُوَكَةٍ أي
8