المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٣٣٠ · موضع ٣٣٠/٣٤٦

وإيابهم » وتبوئهم من الجنة حيثُ شَاؤوا » وَدُخول الملائكة عليهم في كُلّ وقت بالتّحفٍ والألطافي . ودخول مَايسدُهُّم عليهم في كُلّ وقت . وأيضاً ؛ إشارةً إلى أنها دَارُ أمن لا يحتاجُونَ فيها إلى غَلق الأبواب كما كانوا يَحتَاجُونَ إلى ذلك فى اللّنيا . قال فيه : ولما كانت درجات بعضها فوق بعض » كانت أبوابها كذلك ؛ وباب الجنة العالية فوق الجنة التي تحتها » وكلما عَلت الجنة » اتّسعت ‎٠‏ فعاليها أوسعٌ مما دونه » وّسعة الباب بحسب وُسع الجنة . ولعل هذا وَّجِهُ الخلاف الذي جاء في مسافة ما بين مصراعي الباب » فإن أبوابها بَعضها أعلئ من بعض . وقد تَحدّث كل عن صفة دخول أهل الجنةٍ الجنة فقال : « والذي تفي بيده » نهم إذا خرَجُوا من ُبورهم استُقيلوا بثُوقي بيض لَه ألجيحة عليها رِحَالُ اذهب » شُركُ نعالهم نُورٌ يتلالا كن حَطَرَةٍ منها مل مد لبَصر » وَيَتْتهُون إلى باب الجن » فإذا حَلَْةُمن ياهو مرا على صَفَائٍ الذّهَب » وإذا ث شَجَرَةٌ عَى باب الجنة ب ينع مِنْ أضلها عَيْئَان » فإذا شَرِبُوا من أحَدِهما جَرَتْ في وُجُوهِهِمْ بتضرة ة التّعيم » وإذا َوَضّوُوا من الأخرى تَفْعَتْ أشعارُهُم أبداً ‎٠‏ فيضربون الحَلقّة بالصفيحة - فلو سَمِعتَ طُنِينَ الحَلقّة يا علي ‎٠‏ يِل كُلّ حَوْرَاء أنّ زَوْجَها قد أقْبلَ ‎٠‏ فَتَسْتَحْقّها العجّلة فتبعث فَيّمَ - أي حَادِمها والقائم يأرها ‏ فَبْتَحُ له البابّ » فلولا أن لله مزومل قات » لوس ينه مادقا : أنا قَيِمْكَ الذي وُكِلْتُ بأئرك » َيَققُو أئرَهُ ‎٠‏ فيّأتِي جك لها الج , فرح خنع َي رن : أنتَ حِبّي وأنا حِنّك » وأنًا الوَاضيّة د فلا أسْخَطٌ أبداً » وأنا الناعمة فلا أَبِأْمِكُ + أبداً » وأنا الكَالِدَةٌ فلا أظْعَنُ أبداً » فَيَدْخُلُ بيتآ من أسَاسِه إلى سَفْفِهِ مائةٌ ألف لسن

الكتاب الثاني