المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٣٢٨ · موضع ٣٢٨/٣٤٦

ولذا فقد أمرنا رسول الله يل إذا سأَلْنَا الجنة ء أن نأل الله الفردوس ‎٠‏ وبيّنَ لنا سبيلٌ إدراكِ أعلئ هذه الدرجات وطريقّ الؤُصُولٍ إلى أشرفها وأبوابٌ الارْتِقاءِ فيها وهي : إسباغٌ الوُضوء على المكاره » وكثرةٌ الحُطا إلى المساجد ‎٠‏ وانتظارٌ الصَّلاةَ بعد الصّلاة . ومن تلك الأبواب : الجهادٌ في سبيل الله » وحفظ القرآن مع ملازمة تلاوته » وإسباغ الوضوء على المكاره ‎٠‏ وكثرةٌ الخطا إلى المساجد » وَإكثادٌ من ذكر الله : وكلمةٌ طَيبةٌ ثرضي الله ورسوله يتكلم بها الرجل من رضوان الله لايُلقي لها بالأء وَصبرٌ جَميلٌ على بَلاء مكروه عَظيم » وشّفاعةٌ خسن عند ذي سُلطانٍ في فم مكروء أومَبلغ بر وَعفوٍ عمن ظلم » وإعطاءٌ لمن حُرم ووّصلٌ لمن قُطع . وقد اد ختصٌ الله سبحانه وتعالى بعض الناس بدرجات مُعينةٍ لا ينالها غيرهم ولا يدركها إل من عمل بعملهم » فهناك دَرجاتٌ مّخصوصة لا ينالها إل أربابٌ الهُموم والتفكيرٍ في السعي على العيال بالحلال . وإِنَّ العقبد ليرفعُ بصرةٌ وهو في الجنة فيلمعٌ له بَرقُ » فَيتعجَبُ النّاظر وَيأَخذهُ المَرْعٌُ من ذلك اللامع الذي كاد يَحْطِفٌ بصرّهُ ويقول : ما هذا؟ يقال : هذا نود أخيكَ فلان . قيرى تُوره أعظم من تُوره » ودرجته أعلى عَلَ هكذا؟ فيقال له : إنه كان أفضل منك عملاً » ثم يُجعل في قلبه الوّضَا وإنَّ الرجل وعبده يدخلان الجنة » فيكون عَبِدٌه أرفع درجة منه فيقول : يا رب » هذا كان عبدي في الدنيا فيقال : إنه كان أكثر ذكراً لله 2 وف

الكتاب الثاني