الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٣٢٧ · موضع ٣٢٧/٣٤٦
أدلج بلغ المنزل » وإِنَّ المنزل هو سِلعةٌ الله الغالية » وإِنَّ سلعة الله هي
الجنة » فلا يَصلٌ إلا الموفنُ المحفوظ وَالمؤيدُ الملحُوظٌ الذي لا تَعْرَهُ
الشهوات المحيطة بالنار ؛ ولا تضرَّهٌ المكارةٌ التي حُفّت بالجنة .
لأنّ الله تعالى لما حَلق الجن قال لجبريل : اذْعَبْ إليها » فذهَب فنظَرَ
ليها فقال : أيْ رب ء وعِزَّتكَ لايم نمع بها آعة إلا كلها م حل
بالمكاره » ثم قال : يا جبريلٌ . اذْمَبْ فَانْظُر إليها » فذهب فتَظَر إليها ثم
جاءَ فقال : أي رب » لقَدْ حَشِيتٌ أنْ لا يَدخُلهًا أَحَدٌ . فلمًا خلّق الله الثَارَ
قال : يا جبريلٌ » اذهَبْ فانظر إليها » فذهب فهر إِليهَا ثم جاء فقال :
أي رب » وعزيِك لا يسمع بها أحذة فِيَدْخلها . فِحَمّها بالشَّهّوَاتِ ثم قال :
يا جبريل » اَْتِ فانظز إليها . ذهب فنظر إليها فقالَ : أي رَبِّء»
وَعِزَّتِكَ لقذ حَشِيتٌُ أن لا يَبْقَون أَحَدّ إلا دخلها .
ولمّا خلق اللهُ تعالى الجنة ودَلّىْ فيها يُمارّها وشقٌّ فيها أنهارها » نظر
6 - 3 8
إليها فقال لها : تكلّمي فقالث : طوبئ لِمَنْ رَضِيْتَ عليه » قد أفلحَ
المُؤينونَ فقال : وعزّتي وجَلالِي لا يُجاودُني فيك بخيل ٠ فلا يَصِلُ إليها
بسلار مان إل المُفليحون ٠ ولا يع إل المؤوئُون الذي رَخِِيَ الله عنهم
ءِ
ولما كان الإنعامٌ والإكرامٌُ الأخروي في الجنة متفاوتاً لاختلافي أعمال
الناس » اقتضئ ذلك أن تكونّ منازلهم في الجنة أيضاً علئ مراتب مُختلفةٍ
وأعلئ هذه الدرجات وأعظمها » هي الفردوس
فالفردوسٌ أعلاها درجة وفوقه عرش الرحمن . ومنها تُفجر أنهار
الجنة الأربعة .
حون