الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٣٢٦ · موضع ٣٢٦/٣٤٦
النبوية والّدسية ؛ وأقسم برب الكعبة إنها ث كاله ورَيْحانٌٌ وقصدٌ
في أ في مار سليمة » ونه وخر وخبرة ونمة في تسلو
بَهيَةِ لا ثقاس بالدنيا بما فيها ٠ فَأقلُ شيء في الجنة هو أَعظمٌ من أعظر
شيء في الدّنيا » بل إِنَّ موضعٌ سّوطٍ في الجنة ير من الدنيا وما فيها .
ون قَاب قوس وَاحدٍ من أهل الجنة فيها » خَيرٌ مما طلعت عليه
الشمس أو غربت ٠ ولو أن رجلاً من أهل الجنة طَلع فبدت زينتّهُ وحليته
وأساوره » لطمس ذلك ضوء الشمس كما تَطمسٌ الشمس ضوء النجوم »
ولا يُستطيع العقل البشري مهما اتسعت مداركه وآفاقه العلمية أن يتصور
حقيقة ما في تلك الدار من أنواع النّْعَم وموائد الكرم . وَلذةٍ النعيم وَمُتعةٍ
النظر إلى الوجه الكريم » ولطائف الأنس في حظيرة القّدس » لأنَّ الله
0 بحقيقة ما في ذلك المقام » فقال :
51 « قلا تلم تس ماخ حم من 4 [السجدة 1017 . وهذا هو الذي أشار
إليه نبي َي فيما يَرويه عن رب العزة جل جلاله : « أَعْدَدْتُ لعبادي
الصالحين ما لا عَيْنٌ رأث » ولا أَذُنُّ سَمِعَثْ» ولا خَطْرَ على قلْب
بسر )» .
ولذلك فإِنَّ الإنسان إذا رأئ ذلك التّعيم وانغمس فيما أَعدَه الله له من
خَبرٍ وَمقام وانصبغ في الجنة صبغة » يمتلىءٌ قلبه ونفسه با لبهجةٍ والحُبور
والشرح والشرور دينسئ ما كان فيه “في الدنيا من ؤس وَشلةٍ , وتَعبٍ
0
شِدَة؟ فيقول لا واي رقي »ما يلزه قط . ولاركيك ةق .
ففي هذا السبيل تُبذل المُهّج وتباعٌ الأنفس ويتسابقٌ المجدّون ولأجل
رس