الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٣٢٤ · موضع ٣٢٤/٣٤٦
مّة المُحمديةٍ بالجَنةٍ وَأحوَالها
ومما أكرم الله تعالى به هذه الأ المحمدية : أن وثَرَ حظّها من العلم
المُمَصَّل عن الجنة وصفتها بلسان البّْرّة المطهّرة . إذ أخبر يل أنَّ أبوابٌ
الجنة ثمانيةً » ولكلٌ أهلٍ عَمل بابٌ من أبواب الجنة » يُدْعون منه بذلك
العمل . فللصائمين باب خاصٌ يُسمئ : باب الرّيَانَ يَدحَلّ منه الصائمون
يوم القيامة » لا يَدْخُل معهم غيرهم . يُقال : أين الصائمون » فيدخلون
منه » فإذا دخل آخرُهٌم أُغلق فلم يَدخل منه أحدٌ .
وهناك بَابٌ يُقال له : الضّحئْ » فإذا كان يوم القيامة تادىُ مُنادِ : أين
الذين كانوا يُدِيمونَ على صلاة الضُحئن؟ هذا يابُكم فادخُلوا برحمة الله .
وهناك بَابٌ حَاصيٌّ لا يَدخُل منه إلا من أطعم مؤمناً حتى يُشيِعه »
لا يَدَخُل معه إلا من كان مثلّهُ .
وهناك بَابٌ الصلاة » فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة »
ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد » ومن كان من أهل الصدقة
دُعي من باب الصدقة » ومن أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دُعي من
أبواب الجنة .
وهذه لواب تتح كلها بعض أرباب الأعمال في الدنيا » فمن تَوضّأ
وأسبغ -الؤُضوء ثم قال : أشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله وحده لاا شريك له
1 قدير » إلخ ٠. ٠ فتحت له أب اب
هر شيء قدير » 1[ بواب
الجنة الثمانية يدحل من أيِها شاء :
لفون