الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/٣٤٦
ثامناً - كون المسيح عيسى من أفرادٍ هذه الأمّة
إِنَّ من أفراد هذه الأمة نبياً عظيماً من أُولي العزم » وهو المسيح عيسى
عليه السلام » فإنه حين ينزل يكون من هذه الأمة اتفاقاً » مع بقائه على
نبوّته » بل ذهب جمعٌ من العلماء إلى أنه صحابي لاجتماعه بالنبي يل »
وهو حَيمٌ مؤمناً به ومصدقاً .
وإذا نزل فإنما يحكم بشريعة نبينا يِ » فهو تَابِعٌّ لنبينا يكل » ولذلك
فإنه يُصلي مأموماً مع جَماعةٍ المسلمين كما جاء في الحديث في
« الصحيحين » عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله كله :
وفي ١ صحيح مسلم» : «فينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقول
وفي « مسند أحمد » : ١ فإذا بعيسى فيُقال : تَقَدّمْ » فيقول : لِيَتَقدّم
وفي ١ سئن ابن ماجه » : ١ إِنَّ عيسى يقول للإمام صل » فَنها أَقِِمَتْ
لك ».
والحَاصِلٌ : أنَّ الأخبار تواترت بأن عيسى يُصلَّي مأموماً يوم ينزلٌ
خليفةً في الأمّة المحمدية » وهو وإن كان واحداً من أفرادها ومن أتباع
نبيّها محمد يكل » إلا أنه رَسولٌ ونبيٌ كريمٌ » لا كما يَظنّ بعض الناس أنه
١