المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣١٤/٣٤٦

ص ومما أكرم الله تعالى به هذه الأمّة المحمدية : أن جعل نبينا محمد يكل هو شَافعٌ ذلك الموقف . كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : « كنا مم النبي كل في دغرّة » فرُفِع إليه الذَّرَاعٌ ‎٠‏ وكانث تُعْبُه فته منْهَا تهسة وقال : أنا سيْهُالناس يؤْمَ القيامة » هل ترون بم ذاك؟ مم لله الألين والآخرين في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُنْصِرهُم النَاظِدُ وَيسْمَعْهُم الدّاعِي ‎٠‏ وتَذْنُو ينهم اَي في اناس من اله لز ما لاون ولا وأو . يقول الناسن : لاتَرَْنَ إلى ما نم فيه ‎٠‏ وإلئ ما بِلَكُمْ ‎٠‏ ألا ترون مَنْ يشْمَعٌ لَكُم إلى 3 فيقول بَعْضٌ الناس لبَغض : أبُوكُم آدمْ » قيأثوئة فيقولون : ا آم آلتَ أبو البشر » خلقك الله بليه . وتفخ فيك من رُؤحه وأمّر الملائكة فسَجَدُوا لك » وأَسْكّنكَ الجنّة . آلا تَشْمَعُ لنا إلى رَبك » ألا ترئ ما نَحْنُّ فيه وما بَلّمّنا . فقال : إن ربي غَضب اليَمَ غَضَباً لم يَعْضَبٍْ قَبله مثله , ولا يعْضَبُ بعدَهُ ْله » وإنّه تهاني عن الشّجَرة فََصَيْتُ » نفسي تفي نفْسِي » اذْمَبُوا إلى غَيْرِي ‎١‏ اذْمَبُوا إلى نوج فيأنُون توا قَُونُون : يا زح . أت أل الؤْسُلٍ إلئ أهل الأزض ء وقَدْ سَمَاكَ الله عبد شَكُوراً . ألا ترى إلى - ما نَحْنٌ فيه » ألا ترئ إلى ما بَلَعَنا » ألا تَشْمَعُ فَعُ لنا إلى رَبَكَ؟ فيقولٌ : إِنّ انض

الكتاب الثاني