المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٣١٣ · موضع ٣١٣/٣٤٦

فلانٌ سعادةٌ لا يشقئ بعدها أبداً » وإن حَففّ ميزائّه نادى ذلك الملكُ بصوسو يسيع الخلامق : شق فلا شقاوة لا يسعة بعدها أبد؟ ؛ وأما الصراط : فهو جِسرٌ ممدودٌ على متن جهنم » أرق من الشّعرة وأَحدٌ من السيف . مَدْحَضّة مَرَّلَهَ ( أي مزلقة ) عليه كَلاليب ( أي عَطاطيفتُ من حديد ) من ثَارٍ يخْطف بها ء فَمْسَكُ يهوي فيها وَمصروع » ومنهم من يَموُ كالبرق فلا يَنْدُ يَنْشَّبُ ( أي يقع فيما لا مَخلص له منه ولم يلبث ) ذلك أن ينجو » ثم كالريح فلا يَنشبٌ ذلك أن ينجو . ثم كجري الفرس . ثم كرمّل الرّجْل . ثم كمشي الرّجْل . وقد ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها النارٌ فبكت . فقال رسول الله يَلِ : ١مابْبِكِيكِ؟‏ فقالث : ذَكَرْتٌ الثَارَ فبِكَيْتُ » فهل تَذْكُوُونَ أهْلِيكم يومَ القيامة؟ فقال : أمّا في ثلاث مَرَاطنَ فلا يَذْكُر أحدٌ أحداً : عند الميزان حتى يَعْلَّمَ أيخففٌ ميزائّه أم يَنقْل؟ » وعند تطايّر الصّحُفٍ حتى يعلّم أين يَقَمُ كتايُه في يَمِينه أم وراء ظهره؟ . وعند الصراط إذا وُضع بين ظَهْرَيْ جهنم حتى يجوز 76" . وقد سّأل أنس رسول الله يكلِهِ أن يَشْمَع لهُ فقال يكل : « أنَا فاعِلٌ إن شاء الله » يقول أنمنٌ : قلت : فأيْنَ أطَلبّك؟ قال رسول الله تله : « أوَلُ ما تَطْلبسي على الصّراط . قال أنسنٌ : قلت : فإن لَمْ أَلْمّك على الصّراط قال : فاطليتي عند الرَانٍ . قال : قلت : فإن لَمْ ألقكَ عند الميزانِ؟ قال : فاطديّني عند الحَوْض قَإني لا أخطى؛ هَذِء الكّلاثة مَوَاطنَ 996 , *# # # . ‏رواه البزار والبيهقي‎ )١( زفق رواه أبو داوود 3 لضن

الكتاب الثاني