الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٣٠٩ · موضع ٣٠٩/٣٤٦
بَقيةٌ ما أخبر يكين أمورٍ الحشر والتّر
١ وأخبر أن أت لكل بهم من بعض » حتى لله تمن للك
التي لا قَرْنَ لها من التي لها قزنٌ إذا تَلَحنْها في الدنْيا . وحَتَى للذّرَة من
الذَّرَة » وللعبْدٍ مِنْ مَالكه لازي الك سبحا وتبالى يصزس
يَسْمَعْهُ مَّنْ بَعْد كما يَسْمّعْه مَنْ قدب : أنا الدَيّانُ ٠ أنا المَلِكُ ٠ لا ينبغي
لأحد من أهل الا أن يدخل الثر وله عند أحد من أهل الجنة ح حت
أقْصّه منه » ولا يذغي لأَحَدٍ من أهل الجن أن يَدْحُلَ الجنة ولأحدٍ من أهل
النار عندّه حي حبّى أقْصَّهُ منه » حتى اللّطْمَةَ » .
وَيجيء الظالِمٌ يومّ القيامة حتّى إذا كان على جسر جهنم بين الظّْمةٍ
الوعرَة لقي المظلومٌ فرق وعرَف ما ظلمه به فما يبرح الذين ظُلِمُوا
يُقَصُون من الذين طَلَمُوا حتى يعوا ما في أنديهم من الْحسَئَات » فإن لم
يَكُنْ لَهُمْ حَسَناتٌ » رُدَّ علَيْهم من سَيَعَاتِهم حبَّى يُوْرَدُْا الدزكَ الأَسْفَلَ من
الثّار» .
.« ويأتي جل في ذلك اليوم بصلاقٍ وزكاةٍ وصيام » ولكلّه قد شّتَمٍ لهذا
وقَذَّف هذا وأكَلَ مال لهذا وسَمَك دَمْ هذا وضَرَبَ هذا » فيُمْطئ هذا من
حسّناته وهذا من حسّناته » فإ قَنِيثْ حسّناته قبل أن يُقْضَئ ضَئْ ما عَليه » أَخدَ
من خطاياهم وطْرِحَت عليه ثم طُرِح في النار » وذلك هو المُفْلِس » .
ومِنْ صُوّر الحساب الواقعة في ذلك اليوم : : ١ أن يلقى العبد رَبّه
فيقول : أن ١ ( أي با فلان ) ألم فرك وأ تؤذك ويك وأصر
لك الخَيْلَ والإبل وأذَّرْك تاس وتَرْبَعُ م؟ ( أي تأخدٌ ما يأخذه ركر ئيس الجيش
لنفسه وهو ربع المغانم ) . فيقول : بلئ يا رب ٠» فيقول : أَظَننْتَ أنك
لمك