المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٣٠٣ · موضع ٣٠٣/٣٤٦

يا رب » أرحني ولَرْ إلى النار » فَرْسَانّك بي إلى النار أَهْوَنُ إليَ مما أجِدٌء وهو يَعْلَمٌ ما فيها من شدَّةٍ العذاب » وذلك اليوم مِقَدَارُهٌ خمسون ألفَ سنة. ولكنه يُخْنَّف على المؤمن حتى يكون أخنففٌ عليه من صلاة مكتوبة » ويُتادئ فقّراء هذه الأمة ومساكيئها فيَقُومون » فيُقال لهم : ماذا عيلتم؟ فيقولون : ربّنا نيتنا مَصبّرنا » ووَلَيتَ الأموالَ والسلطانٌ يرن ‎٠‏ يول الله عزّ وجل : صَدَقْتُم » فيدخلون الجنة قبل الناس وتبقئ شِدَةٌ الجساب على ذُوِي الأموالٍ والسّلطان » قالوا : قَأَيْنَ المؤمنون يومَئ؟ قال : تُوضّع لهم كراسي من ثُورٍ ويُظَلل عليهم العّمام » يكون ذلك اليومٌ صر على المؤمنينَ من ساعَةٍ من نَهارٍ "23 . وَتختلفٌ أحوالهم في » ذلك المقام باختلافي أعمالهم : « فمنهم من يكون نُورُهم وثلّ الج العَظيم يَسْعى بين يَدَيْهِ ‎٠‏ ومنهم من يط توه أصكرَ من ذلك » ومنهم من يُعطئ مثل النخلة بيده؛ ومنهم من يُعطئ أصغر من ذلك حتى يكونّ آخِرهُم رجلا يُْطَئ نُوْرَ على إبهام قَدَمِه يُضِيِءٌ مَرَةٌ ويُطْفَأ مرّة » فإذًا أضاء قدَمُه قد » وإذا أَطْفِيء قَامَ » قال : والربٌ تبارك وتعالى أمامَهُم » حتى يَمُرَ بهم إلى الثار فيَئقَى أثرة كحَدٌ السَِف . قال : فقول : مُوُوا فيَمُرَون على قَدْرٍ ثُورهم » منهم مّن يَمْرَ كطَرقَةٍ العَيْن » ومنهم من يَمُرَ كالبّزق » ومنهم من يَمْرَ كالسّحاب » ومنهم من ير كائضَاض الكوكب ‎٠‏ ومنهم من بَغْرَ كالوج ؛ ومنهم من يَمْرَ كشّد الفَرس » ومنهم من يَمْرَ كشّدٌ الل حتى و يَمْوَ الذي يُعطَئ تُورّه على ظهْر قدَّمّيه » يَحُبو على وَجْهِه ويَديه ورجليه نُجَوْ يَدٌ وتُعلّنٌ يَدّ » ونّجَدْ رجْلٌ وتُعلقُ جل وتُصِيب جوانِبَه النارٌ » فلا يَزال كذلك حتى يَخْنْص » فإذا خَلَص وَقَف عليها فقال : الحمد لله الذي أعطاني ما لم يُعْطٍِ أحداً إذْ أنيجَاني منها بعد إِذْ رَأينُها . . ‏رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه‎ )١( 7

الكتاب الثاني