الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٩٧/٣٤٦
ا تَهُ » إِنَّه أَعْوَرٌ وإنّ الله ليس بأعْوّر » مكتوبٌ بينَ عيئيه كافة »
روه كل مؤمن » فأما فتنةٌ القبرٍ في يُفْتَون وعَئّي يُشألون ء فإذا كان
الرجُلُ الصالح أَُجلِسَ في قبره غير فزع ولا تشعوفي ثم يقال له : فما كنْتَ
تقول في الإسلام؟ فيقول : الله ربي فيقال : ماهذا الوَجُلُ الذي كان
نيكم فيقول : محمد رسولٌ الله جاء بِالبينَاتِ من عند الثم قَصَدَفْناه »
مرَج له ُرْجٌَ تيل النار فينْظر إليها يُحَطُم بْضّها بعضاً » فيقال له : نظو
إلى ما وقّاك الله » ثم تُفْرَج له فُرْجَةٌ إلى الجنة فيَنْظر إلى و هْرَتِها وما فيها
فيقال له : هذا مَفْعَدُكَ منها » ويقال : عَلئ اليّقين كُنْتَ وعَليه مت »
وعليه تبث ث إن شاء الله . وإذا كان الرجل الشُومٌ أجْيِس في قبره فَزِعاً
مشعوفاً فيّقال له : فما كنت تقول . فيقول : سمِغْتُ الناسّ يقولون قولاً
َقُلْتُ كما قانُوا » ميفرَج له فُرجَة إلى الجنة » فينظر إلى َّهرتها وما فيها
فيقال له : ار إلى ما صَرّف الله عنك ء ثم يُفرَج له فرج قل النار فتنظر
إليها يُحَطُم بعضّها بعضاً ويقال : هذا مَفْعدُك منها » على الشَّكّ كنت
وعليه مُسّ وعليه دَبْهَ بِعَثُ إن شاء الله » ثم يُعَذَّبُ 2306 .
5-5
6
0
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ذه قال : إِنْ الميّتَ إذا وُضِعْ
كانت الصلاةٌ عند رأسه وكان الصيامٌ عن يمينه وكانت الزكاةٌ عن شماله
وكان فِعلُ الخيرات من الصَّدقةٍ والصَّلةِ والمعروف والإحسانٍ إلى الناس
الزكاةٌ : ما قيلي مَدْخَلٌ » ٠ ثم يوت من قبل جلي فيقول فع الخيرات
(1) رواه أحمد بإسناد صحيح .
للد