المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٩٦ · موضع ٢٩٦/٣٤٦

و 1 يف الأمة المُحمَّدِيّة بأمور البَرزْخ ومما أكرم الله تعالى به هذه الأمّة : أنه حصل عندها العلمٌ الكامل بما سيكون في البّرزخ وما يجري في ذلك العالم » حتى صار الأمر المُغْيّبِ كالمشهود المرئي عن أنس رضي الله عنه أنَّ رسول الله يل قال : « إنَّ العبدَ إذا وضع في قبره وتَولَّى عنه أضْحَائه » وإله لَسمَعْ قَرِ تنعالهم إذا انصرفوا » أتامٌ مَلَكانٍ فَيفْعِدَانِهِ يتلا له : مَا كُنْتَ به تقول في هذا النبي مُحَمَدٍ مُحَمَدِ؟ فأمًا المُؤْمِنُ فيقولٌ : أشْهَدُ أنه عبد الل ورَسُوله . ميُقال له : أَنْظُرْ إلى مَفْعَدِكَ من النارء أَبْدَلكَ الله به مَقْعَداً من الجنةٍ » قال النبي يكل : فيراهما جميعاً » وأمًا الكافرٌ أو المنافقٌ فيقولٌ : لا أذري كُنْتُ أقول ما يقول لنان فيه » يقال : لا َرَيْتَ ولا تَليْتَ » ثم يُضرّب بمطْرَقٍ من حَديد اي ضرْيَة بين أَدنَيْه فِيصِيحٌ صَيْحة ص صَيْحةَ يَسْمَعُها مَنْ يَليْه إلا التَقليِن 290 . وقد صَرّح يله في رواية أخرى بما يُؤيّد ما لهذه الأمّة من الكرامة » إذ حَضَها بالحديث الذي لم يَرِدْ على لسان نبي من قَبْلُ » وميّزها بما أطلعَهًا عليه من ذلك الغيْب المكنون فقال بعد أن أستعادً بالله من فتنةٍ الدجال ومن فتنة عذاب القبر : ‎١‏ أمّا لق رواه البخاري واللفظ له ومسلم ‎٠.‏ احا

الكتاب الثاني