المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٧٩ · موضع ٢٧٩/٣٤٦

بالود والرحمة » وكان الله عرّ وجل إليه بكلٌ خير أسْرَعَ 6(" . 52 بَئْنَ عَِيّهِ » وَلَمْ يأته من الدنيا إلا ما كيب له » ومن كانت الآخرة تنه » جمع الله له أمرهُ وجعّل غِناهُ في قلبه ‎١‏ وأننْهُ الدنيا وهي رَاغْمِةٌ "© . وأعلم ؛ أنه لّيس المُراد من هذه الأحاديث حك الناس على ترك العمل والسعي في الدنيا والأخذ بالأسباب » لا! . بل إنَّ العمل والسعي في طلب الدنيا في اعتبار الإسلام ‎٠‏ عِبَادةٌ ما دام أنه يَحفظ به نفسه وأهله وماله » وَينفعٌ إخوانه . والمقصودٌ المعتبدُ عند ذوي البصائر هو ذَّمٌ المقبلين على الدنيا إقبالاً عليهم إنفاقها » ويؤلمهم إخراجها . وتملأ عليهم فراغهم » حتى تقطعهم عن أهم الواجبات الشخصية والفرائض العيئيّة . وهذا معنى قوله فى الأحاديث السابقة : ‎١‏ فإنه من كانت الدنيا أكبر هَمّه؛. أي : نهاية ما يرجو من كُده . وَيُقابله قوله : « ومن كانت الآخرة أكبر هّمه » ولم يقل : مَمَهُ ‏ ليبينَ أنَّ من اشتغل بشيء من الدنيا للمقاصد المحمودة » فعملهُ مَحمودٌ خارجٌ عن المذمّة . وعلى هذا تحمل جميع ألفاظٍ الأحاديث الواردة في هذا الباب » تبه وقَوّقَ عليه شَّمْلَه ولم يَأَتِِ من الدنيا لاما كُثر له »9© . . » ‏الزهد‎ ١ ‏الكبير » وه الأوسط » والبيهقي في‎ ١ ‏رواه الطبراتي في‎ )١( . ‏رواه الترمذي‎ )7 574

الكتاب الثاني