الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٢٧٨ · موضع ٢٧٨/٣٤٦
قَضلُ ارهد في الدُنيا والإقبالٍ على الآخرة
ومن تَضل هذه الأمّة : ما بشّر به ولي المُقبلين على طاعة الله
المُشْمّرين في رضاه وطلب جنته » المسارعين إلى مغفرته ورحمته »
الراغبين في الآخرة » المعرضين عن الدنيا » بشّرهم بالغنئ وجمع الشّمل
ومحبّةٍ الناس ومودّتهم لهم » وتيسير أمرهم وتسخير الدنيا لهم »
وكفاية الله لهم .
جاء في الحديث القدسي : ديا ابنَ آدم » تَمرَعْ لعبادتي أثلأ قلبك
غِنىٌ » وأئلأً يديك رزقاً . يا ابن آدم » لا ياعِدْ مني أثلأً قلبك فقْراً »
وأملأً يديك شُمْلدُ 20 ,
وبقوله يكل : ١ تفّغوا من مُموم الدنيا ما استطعْتّم » فإنه مَنْ كانت
الآخرةٌ أكبر همّه » جمعَ الله عزّ وجل له أمورّهُ وجعل غِناُ في قلبه » وما
أقبلَ عبد بقلبه إلى الله عر وجل » إلا جعل الله قلوب المؤمنين تَفِدٌ إليه
(1) رواء الحاكم .
قوله : « أملاً قلبك غنى »© أي قناعة وبسطة ورخاء وسعة .
وقوله : « أملأ يديك شغلاً » أي أجعل أعمالك كثيرة بلا فائدة وأسلط عليك
الدنيا تسخرك يجشعها .
يفف