المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٧٢ · موضع ٢٧٢/٣٤٦

وعن حَيّانَ أبي النّضر قال : حرجت عائداً ليزيد بن الأسود » فلقيت واثلة بن الأسقع وهو بريد عيادته ‎٠‏ قدخلنا عليه . فلما رأى وائلةَ » بسط يده وجعل يُشير إليه ‎٠‏ فأقبل وائلةٌ حتى جلس ‎٠‏ فأخذ يَزِيدٌ بكمّي وائلة نجعلهما على وجهه . فقال له وائلة : كيف ظئكٌ بالله؟ قال : ظني باللهرو اشر حَسنٌ . قال : فَأَبِشِرْ » فإني سمعتٌُ رسول الله لك يقول : « قال الله جل وعلا : أناعئْدَ ظَنّ عبدي بي » إِنْ ظَنّ خيراً فله » وإن ظنّ شرَاً قله »!"2 . ومعنى قوله : « أنا عند ظن عبدي بي » » أي : أحقّق له ما يَظنهُ فيّ من قبول رجعيه ومغفرة خطيئته » وإجابة دعوته . وَمعلومٌ أنّ العبد لا يَحصّل له ذلك إلا إذا كَمُل فيه حُسن ظنه بربّه » فإذا كَمْلّ حُسن ظنه بريه » حصل منه ما يُناسب ذلك من صدق الإقبال وصحة التوبة » وكثرة الاستغفار والدعاء » وَطرق أبواب الخير » فهذا كله من ثمرات حُسن الظن » وإذا حصل ذلك منه ؛ كيف لا يكون عنده قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ‎١‏ والذي لا إلهَ غيرّه » لا يُحسِنٌ عبدٌ بالل الظنّ » إلا أعطاةٌ ظََهُ » وذلك لأنَّ الخيرٌ في يده »27 . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله يل : « أمَرَ الله عز وجل بعبدٍ إلى الثارٍ » فلما وقّف على شمَّتِها التقَّتَ فقال : أما والله يا رت » إن كان ظنّي بك لَحَسَنٌّ ‎٠‏ فقال الله عز وجل : رُدُوه أنا عند حُسْنٍ ظنٌّ عبدي بي 2790 . فق رواه أحمد وابن حبان في ‎١‏ صحيحه » والبيهقي . (؟) رواه الطبراني إفرف رواه البيهقي . فف

الكتاب الثاني