المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٦٧ · موضع ٢٦٧/٣٤٦

وأخبر كلل أنَّ المولى عز وجل يَفْرحٌ بتوبية عبده أشدّ المْرَح فقال : قال الله عزّ وجل : ‎١‏ أنا عند ظنّ عبدي بي » وأنا معّه حيث يذْكُرُني . والللَلهُ أفرحٌ بتوبة عبده مِنْ أحيكم يَجِدُ ضَالَيهُ بالفَلاةٍ » ومَنْ تقَوَبَ إليّ شِبرا تَقيْتُ إليه ذراعاً ومن تقرّت إليّ ذراعا تقوَبْتَ إليه باع ‎٠‏ وإذا أقبلَ إلى يمشِي أقبَلْتُ إليه أُمَْوِلُ ل وَمعلومٌ أنَّ هذا التقرت المشار إليه بالشبر والذراع والباع والمشي والهرولة » ليس على حَقيقتِهِ المُتصرّرة في الذهن البشري ‎٠‏ والدّليل على ذلك : ماجاء في الحديث الآخرء وهو أنَّ النبي كك بعد أن نقل هذا الحديثٌ قال : « والله أغلى وجل » والله أغلئ وأجلٌ . والله أعلئ وأجل )2 . فقوله : ‎١‏ والله أعلئ وأجلٌ ؛ أكبرٌ دليل » وَأعظم بُرهانٍ على أن حقيقة اللفظ المتبادرة إلى الذهن » غير مُرادةٍ قطعاً . ومعنى الحديث : أنَّ الله تعالى يَرضئ بتوبة عبده وَيفرحٌ أشدّ مما يَرضئ ويَفرحٌ رَجلٌّ ضاعت عليه نّاقته بصحراء منقطعة » ثم وجدها وعليها طعامه وشرابه ومتاعه ‎٠‏ وكان قد يئس منها يأسأً استسلم معه إلى الموت . وَيصرّر يك شدّة فرح هذا الرجل بقوله : ثم قال من شدّة المَرَحٍ : ‎١‏ اللَّهُمٌ أنت عبدي وأنا ربك » أعأ ون د الفح ولك (1) رواه مسلم وغيره . زفهة رواه مسلم واللقظ له والبخاري بنحوه . () رواه أحمد والطبراني بإسئاد حسن ‎٠.‏ (5) رواء مسلم . فض

الكتاب الثاني